الأحد 03/مايو/2026 - 06:12 م 5/3/2026 6:12:59 PM
قالت محللة أسواق المال العالمية رانيا جول، إن الانقسام داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مع تسجيل أكبر عدد من الأصوات المعارضة منذ عام 1992، يعكس تحولًا عميقًا في طبيعة التحديات التي تواجه السياسة النقدية الأمريكية.
وأوضحت خلال مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن المعركة لم تعد تقليدية بين النمو والتضخم فقط، بل أصبحت مرتبطة بصدمات خارجية معقدة تشمل ارتفاع أسعار الطاقة، اضطرابات سلاسل الإمداد، التوترات الجيوسياسية، والتعريفات الجمركية، وهي عوامل تتجاوز نطاق أدوات السياسة النقدية التقليدية.
وأضافت أن رفع الفائدة لم يعد بنفس الفعالية في مواجهة هذا النوع من التضخم، مشيرة إلى أن الانقسام داخل الفيدرالي يمثل إشارة مبكرة إلى إدراك صناع القرار حدود الأدوات المتاحة لديهم.
وتوقعت جول أن تستمر السياسات النقدية في الثبات عند المستويات المرتفعة الحالية، أو حتى التلميح إلى التخفيض، مع بروز تيارين متباينين: الأول متشدد يخشى ترسخ التضخم، والثاني أكثر حذرًا يخشى دفع الاقتصاد نحو تباطؤ حاد، مؤكدة أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويًا ويظهر أرقامًا واضحة تدعم استمراره في النمو.

















0 تعليق