سقوط شاشة عرض بمدرسة المنصورية يثير القلق.. ومطالب بتشديد إجراءات السلامة خلال الفعاليات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أثار حادث سقوط شاشة عرض على عدد من الأطفال داخل إحدى المدارس بمنطقة المنصورية حالة من القلق بين أولياء الأمور، خاصة مع تكرار إقامة فعاليات واحتفالات داخل المدارس دون الالتزام الكامل بإجراءات الأمن والسلامة. 

الحادث، الذي وقع خلال إحدى الفعاليات المدرسية، أعاد إلى الواجهة ملف تأمين الأنشطة داخل المؤسسات التعليمية، وضرورة وجود ضوابط واضحة تضمن سلامة الطلاب.

أولياء أمور يطالبون بإصدار تعليمات مشددة بشأن تنظيم الفعاليات والالتزام بمعايير الأمان

وطالب عدد من أولياء الأمور، ومن بينهم أنجي محمد ولية أمر من خارج المدرسة، بضرورة تدخل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بشكل عاجل لإصدار تعليمات مشددة بشأن تنظيم الفعاليات داخل المدارس، مع التأكيد على الالتزام الكامل بمعايير الأمان، خاصة فيما يتعلق بتركيب الشاشات وأجهزة العرض ومسرح الفعاليات.

وأكدت في تصريحات خاصة لموقع "الدستور" أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية قصوى، ولا يمكن التهاون فيها تحت أي ظرف.

سها محمد: الحوادث الفردية تكشف خللًا في تطبيق إجراءات السلامة 

وأشارت سها محمد، ولية أمر أخرى من خارج المدرسة ومن جروب حوار مجتمعي، إلى أن مثل هذه الحوادث، حتى وإن كانت فردية، إلا أنها تكشف عن وجود خلل في تطبيق إجراءات السلامة داخل بعض المدارس، سواء الحكومية أو الخاصة، ما يستدعي مراجعة شاملة لكافة الاشتراطات المنظمة للأنشطة المدرسية.

التشديد على أهمية وجود إشراف مباشر من الإدارات التعليمية خلال الاحتفالات والتجمعات الطلابية

كما شددوا على أهمية وجود إشراف مباشر من الإدارات التعليمية خلال إقامة أي احتفالات أو تجمعات طلابية.

من جانبهم، أعرب أولياء الأمور عن قلقهم الشديد على أبنائهم، مطالبين بضرورة طمأنة الأسر من خلال اتخاذ خطوات فعلية على أرض الواقع، وليس فقط الاكتفاء بالتصريحات.

دعوات لتدريب العاملين بالمدارس على التعامل مع الطوارئ وتثبيت المعدات بشكل آمن

كما دعوا إلى تدريب العاملين داخل المدارس على كيفية التعامل مع الطوارئ، والتأكد من تثبيت كافة المعدات المستخدمة في الفعاليات بشكل آمن.

وأكدوا أن المدرسة يجب أن تكون بيئة آمنة بشكل كامل، ليس فقط خلال اليوم الدراسي العادي، ولكن أيضًا أثناء الأنشطة والاحتفالات التي تهدف في الأساس إلى دعم الجانب النفسي والترفيهي للطلاب. إلا أن غياب إجراءات السلامة قد يحول هذه الفعاليات إلى مصدر خطر حقيقي.

وفي ظل هذه الواقعة، تتزايد الدعوات بضرورة إصدار تعليمات رسمية واضحة من الوزارة بشأن قواعد الأمن والأمان الواجب اتباعها، سواء داخل المدارس أو في أي أماكن يتم فيها تنظيم فعاليات تضم طلابًا، وذلك لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق