قال الدكتور حسن حسونة، استشاري التغذية، بالمعهد القومي للبحوث، إن التوجهات الغذائية الحديثة لم تعد تعتمد فقط على حساب السعرات الحرارية، بل أصبحت تركز بشكل أكبر على جودة وتكامل العناصر الغذائية داخل الوجبة، بما يحقق أقصى استفادة صحية للجسم.
وأوضح حسونة، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن من أبرز التغيرات في المفاهيم الغذائية، إعادة النظر في استهلاك منتجات الألبان، حيث لم يعد الاعتماد مقتصرًا على الأنواع قليلة أو خالية الدسم، بل يُفضل في بعض الحالات تناول الألبان كاملة الدسم لاحتوائها على عناصر غذائية متكاملة، خاصة الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل فيتامينات A وD، مع ضرورة مراعاة الكميات بما يتناسب مع الاحتياجات اليومية.
وفيما يتعلق بالسكريات، شدد على ضرورة الالتزام بالكميات الموصى بها يوميًا، مشيرًا إلى أن الحد الآمن يقدّر بنحو 45 جرامًا للرجال و24 جرامًا للسيدات، وهي ما تعادل تقريبًا 9 و6 ملاعق صغيرة من السكر على التوالي.
وحذر من المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي التي تدعو إلى الامتناع التام عن تناول الفاكهة أو الخضروات، أو الإفراط في استهلاك السكريات، مؤكدًا أن هذه الممارسات غير علمية وقد تؤدي إلى أضرار صحية جسيمة.
وأشار إلى أن الفاكهة والخضروات تمثل مصدرًا أساسيًا للفيتامينات والألياف، ولا يجب الاستغناء عنها، بينما ينبغي تقليل السكريات المضافة قدر الإمكان، والاعتماد على مصادر طبيعية باعتدال.

















0 تعليق