أصدرت مديرية التربية والتعليم ببني سويف، اليوم، بيانًا توضيحيًا بشأن ما أثير حول زيارة محمود الفولي وكيل وزارة التربية والتعليم لمدرسة بمركز إهناسيا وتحريز الفول والخبز من إحدى الطالبات داخل الفصل، وذكر البيان أن ما أُشيع غير صحيح إطلاقًا.
وكيل الوزارة: أبنائي الطلاب خط أحمر وكرامتهم جزء من كرامتي الشخصية
وقال وكيل وزارة التربية والتعليم في بيان له، بصفتي أبًا قبل أن أكون مسؤولاً في وزارة التربية والتعليم، تابعت ببالغ الاهتمام ما تم تداوله حول واقعة "طالبة إهناسيا"، ويهمني توضيح النقاط التالية انطلاقًا من حق الرأي العام في معرفة الحقيقة.
وأضاف، أبنائي الطلاب خط أحمر، وإن كرامة أي طالب أو طالبة من أبنائي هي جزء من كرامتي الشخصية. والهدف من الجولات المفاجئة هو دائمًا مصلحة الطالب وضمان بيئة تعليمية تليق به، ولم يكن ولن يكون الهدف أبدًا إحراج أي طالب أو التنمر عليه.
الملاحظات تتعلق بنظافة البيئة التعليمية والإجراءات موجهة للجهاز الإداري
وتابع وكيل الوزارة، أن الملاحظات التي تُبدى داخل الفصول تتعلق بنظافة البيئة التعليمية والالتزام بالضوابط العامة داخل "الفصل الدراسي" وليس "فناء المدرسة" أو وقت الفسحة، والإجراءات الإدارية التي تُتخذ تكون موجهة للجهاز الإداري والمشرفين لضمان سير اليوم الدراسي بانتظام، وليست عقابًا للطالب على ظروفه المعيشية التي نعتز بها جميعًا كأبناء لهذا الشعب الكادح.
ما أُشيع غير صحيح ومكتبي مفتوح للطالبة وأسرتها ونحن أول من يدعمها
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم أن ما أُشيع ونشر حول الواقعة غير صحيح بالمرة، وإذا كان قد وصل لابنتي الطالبة أو لولي أمرها أي شعور بالإهانة غير المقصودة نتيجة إجراء إداري تنظيمي، فإني أؤكد أن مكتبنا مفتوح لها دائمًا، ونحن أول من يدعمها ويقدر كفاحها وتفوقها رغم أي ظروف.
رسالة إلى ولي الأمر: عملك محل تقدير وحق ابنتك في التعليم بكرامة هو مسؤوليتي الشخصية
ووجه محمود الفولي رسالته إلى ولي الأمر قائلاً: الزميل العزيز والد الطالبة، عملك في المنظومة التعليمية محل تقدير، ولا مكان للخوف من "ضرر" في عهد يحترم القانون، وحق ابنتك في التعليم بكرامة هو مسؤوليتي الشخصية قبل أن يكون حقًا قانونيًا.
نحن نعمل في منظومة تربية قبل أن تكون تعليم والهدف هو بناء الإنسان
واختتم وكيل وزارة التربية والتعليم: نحن نعمل في منظومة "تربية" قبل أن تكون "تعليم"، والهدف هو بناء الإنسان، وسنظل دائمًا في صف الطالب والمعلم بما يضمن وقار العملية التعليمية وإنسانيتها.















0 تعليق