كيف تتجاوز المرأة مرحلة مابعد المعاش مع زوجها؟.. كاتبة توضح

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الكاتبة زينب شفيق، إن فترة ما بعد المعاش تعد فترة حساسة جدًا في حياة الزوجين، مؤكدة أن استرجاع الذكريات القديمة بينهما يمثل إنعاشًا لذيذًا جدًا للعلاقة، من خلال تذكر المواقف والصور واللحظات التي مرت بهما، لأن ذلك يعيد الدفء والمودة إلى الحياة اليومية.

وأضافت شفيق، خلال حوارها ببرنامج “ست ستات”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن بعض الرجال بعد التقاعد يبدأون في التدخل في تفاصيل البيت بشكل أكبر، لكن يمكن استثمار هذا الأمر بصورة إيجابية من خلال إشراك الزوج في التغيير والعمل داخل المنزل، بأن تطلب منه الزوجة المساعدة وتدعوه للمشاركة في تنفيذ المهام المختلفة قبل أن يتحول الأمر إلى حالة من النقد أو الضيق.

وأوضحت أن المساعدة بين الزوج والزوجة تخلق شيئًا لطيفًا جدًا بينهما، لأن الرجل يشعر دائمًا أن زوجته تحتاج إليه، وهي مسألة تسعده كثيرًا، مشيرة إلى أن التعاون اليومي في أبسط الأمور يمنح العلاقة روحًا من الألفة والمرح، خاصة عندما يتحول العمل المشترك إلى مساحة للهزار والونس.

وأكدت أن المرأة مهما كانت قوية وقادرة على الاعتماد على نفسها، فإن إشعار الزوج بالحاجة إلى وجوده ومساعدته أمر مهم جدًا لاستقرار العلاقة، لأن الرجل يحب أن يشعر أنه سند وشريك أساسي داخل البيت، وهو ما يعزز التقارب بين الطرفين، موضحة أنها طوال 60 سنة من الزواج لم تترك بيتها يومًا واحدًا بسبب الخلاف.

وأشارت إلى أن أي مشادة كانت تدار بهدوء، فينزل الزوج ليتنزه قليلًا بينما تنشغل هي بالقراءة أو بأي شيء يهدئها، ثم يعود الهدوء مرة أخرى، مع التأكيد على أنهما كانا ينامان في الغرفة نفسها لأن وجوده بالنسبة لها كان يمثل ونسًا وعشرة عمر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق