جامعتا دمنهور والإسكندرية تُطلقان مسرحيتين توعويتين لمواجهة ظاهرة التحرش

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 نفذت كلية التربية النوعية بجامعة دمنهور عرضين مسرحيين توعويين بعنوان "دائرة الأمان"، و"عالم ألوان"، بالشراكة مع كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة الإسكندرية، وذلك لرفع الوعي المجتمعي بمخاطر ظاهرة التحرش وآليات الوقاية منها، وذلك في إطار التعاون بين جامعتي دمنهور والإسكندرية، واستنادًا إلى دور الجامعة المحوري في خدمة المجتمع وقضاياه،.

عرضين مسرحيين توعويين بعنوان "دائرة الأمان

جاءت الفعالية تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والدكتور أحمد عبد الحكيم، قائم بعمل رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتورة إيناس إبراهيم نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتورة راندا حلمي قائم بعمل عميد كلية التربية النوعية، والدكتورة لمياء عثمان عميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة الإسكندرية، ومتابعة الدكتور الصافي الجهمي وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة منى طه وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، بحضور الدكتورة رحاب الشرقاوي، الأستاذ المساعد بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة الإسكندرية، ولفيف من السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وعدد كبير من طلاب الكليتين.

من جانبه صرح الدكتور إلهامي ترابيس، أنه انطلاقًا من مسؤوليتنا المجتمعية، واتساقًا مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي ورؤية مصر 2030، تتبنى جامعة دمنهور منهجية 'الجامعة الشاملة' التي تدمج بين التميز الأكاديمي والتأثير المجتمعي المباشر، مشيرا إلى أن جامعة دمنهور لا تتعامل مع الظواهر المجتمعية من موقع المشاهد، بل من موقع القائد المسؤول، موضحا أن التعاون اليوم مع جامعة الإسكندرية في إطلاق عرضي 'دائرة الأمان' و'عالم ألوان' هو ترجمة عملية لدور الجامعة في خدمة المجتمع، إيمانا بأن الفن الراقي هو أقوى أدوات التغيير، وأن المسرح قادر على اختراق الوجدان وبناء الوعي بطريقة تعجز عنها المحاضرات التقليدية، لافتا إلى أن جامعة دمنهور توجه كلياتها إلى تحويل قاعاتها إلى منصات للتنوير، ومدرجاتها إلى ساحات لمواجهة كل ما يهدد أمن أطفالنا، لتكون جامعة دمنهور بمثابة حائط صد مجتمعي ضد التحرش، وضد كل فكر منحرف.

استراتيجية واضحة لقيادة التغيير المجتمعي القائم على الأدلة

هذا وقد أكدت الدكتورة إيناس إبراهيم أن جامعة دمنهور تتبنى استراتيجية واضحة لقيادة التغيير المجتمعي القائم على الأدلة، من خلال توظيف البحث العلمي والإبداع الفني في معالجة الظواهر المجتمعية، مشيرة إلى أن هذا التعاون مع جامعة الإسكندرية يُؤسس لنموذج أكاديمي تكاملي يُلاقي فيه التخصص التربوي والنفسي مع الفنون، لإنتاج خطاب توعوي مؤثر وقادر على الوصول للفئات المستهدفة، لافتة إلى عدم بتشخيص المشكلات، بل تقديم حلولًا عملية مبتكرة تُسهم في بناء بيئة مجتمعية آمنة ومستقرة.

و أوضحت الدكتورة راندا حلمي أن المسرح التربوي يُعد أحد أهم استراتيجيات كلية التربية النوعية في إعداد الطالبة المعلمة، لافتة إلى أن العرضان المقدمان يُمثلان تطبيقًا عمليًا لمنهجية 'التعلم القائم على الفنون'، ويهدفان إلى تمكين طالبات قسم رياض الأطفال من امتلاك أدوات تربوية ورمزية فاعلة للتصدي لظاهرة التحرش، وتعزيز مفهوم الأمان الجسدي والنفسي لدى الطفل، مؤكدة أن هذا التعاون مع كلية التربية للطفولة المبكرة بالإسكندرية يُعظم الاستفادة من الخبرات البينية ويُثري العملية التعليمية.

وأوضح الدكتور الصافي الجهمي أن العرض المسرحي "دائرة الأمان" قدّم معالجة تربوية لمفهوم الأمان الشخصي، واستعرض أنواع التحرش وآليات المواجهة الآمنة بلغة مبسطة، في حين تناول عرض "عالم ألوان" ترسيخ مفهوم الحدود الآمنة وحق الطفل في الرفض والحماية، عبر قالب درامي رمزي يتناسب مع الخصائص النمائية للفئة العمرية المستهدفة.

فيما قدمت الدكتورة رحاب شرقاوي ندوة تثقيفية تناولت خلالها الأطر النظرية والتطبيقية للتصدي لظاهرة التحرش، وبناء قدرات الطالبة المعلمة على رصد المؤشرات وتفعيل برامج الحماية.

شارك في تقديم العروض طالبات المستوى الثالث بكلية التربية للطفولة المبكرة جامعة الإسكندرية، وطالبات المستوى الرابع بقسم رياض الأطفال بكلية التربية النوعية جامعة دمنهور، تأليف وإخراج الدكتورة شيرين الجلاب، أستاذ التمثيل والإخراج المساعد بالكلية، وذلك تجسيدًا لمبدأ نقل وتبادل الخبرات بين المؤسسات الأكاديمية المتخصصة.

اقرأ ايضا 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق