علق الكاتب والسيناريست عمرو محمود ياسين، على ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بالشوارع مشيرا إلى أنه من حق المواطن ن يشعر بالأمان هو وعائلته.
عمرو محمود ياسين يعلق على ظاهرة الكلاب الضالة بالشوارع
وكتب السيناريست عمرو محمود ياسين، منشورا، رصده موقع تحيا مصر، وذلك عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلا: في موضوع الكلاب الضالة المواطن يريد أن يطمئن أنه يسير هو وعائلته في الشارع بأمان وسلام وهذا حقه، والكلاب مع ازدياد أعدادها بصورة كبيرة في الشارع المصري صارت تشكل خطورة حقيقية ونسمع بين يوم وآخر عن حوادث بغض النظر عن أسبابها في النهاية النتيجة تكون صعبة.
وتابع عمرو ياسين: الحل ليس في أن يتعامل كل مواطن مع الأمر من تلقاء نفسه فيهشم ذلك جمجمة كلب ..وآخر يدس السم في الطعام أو يقوم بإطلاق النار ببندقية خرطوش بشكل عشوائي،
عمرو محمود ياسين: لابد من وجود خطه سريعة وقوية
وأضاف عمرو محمود ياسين: هذا أيضا ليس حلا وأمر غير مقبول لا بد من خطة سريعة وقوية ومقبولة إنسانيا لصالح الإنسان أولا ولصالح الحيوان ثانيا وهذا هو دور الدولة الذي أعتقد وأتصور أنه يدرس الآن بشكل مدقق نحافظ فيه على سلامة المواطن بدون ارتكاب أفعال وحشية ضد الحيوان لأن في النهاية سيكولوجية الكلب وعقله هي من خلق الله فلا ينبغي أن نحاسبه بقسوة كأنه عدو أو متقصد الإيذاء.
عمرو محمود ياسين يرد على شائعات تغيير نهاية مسلسل وننسى اللي كان
وفي سياق آخر، نفى الكاتب والمخرج عمرو محمود ياسين، الشائعات المتداولة حول تغيير نهاية مسلسل وننسى اللي كان، مؤكدًا أن كل ما يُقال في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، واصفًا إياه بـ هبدة كل سنة، وأوضح أن نهاية العمل كانت محددة منذ بداية الكتابة، مشيرًا إلى أن وضع نهاية واضحة يساعد بشكل كبير في بناء الخط الدرامي وتوجيه الأحداث نحو هدف محدد.
كما شدد على أن مشاهد القتال من نوع MMA لم تكن عشوائية، بل تم التخطيط لها وتنفيذها باحترافية عالية، نظرًا لما تتطلبه من تجهيزات دقيقة ومعقدة.
وأضاف أن تنفيذ مشاهد الأكشن لا يمكن أن يتم بشكل سريع أو ارتجالي، بل يحتاج إلى إعداد مسبق لضمان خروجها بشكل يليق بالجمهور.

















0 تعليق