اكسترا نيوز: الطائرات المسيرة أعادت تعريف الكفاءة العسكرية وغيرت طبيعة الحروب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قدمت الإعلامية جاكلين ماهر، عرضًا تفصيليًا عبر قناة «إكسترا نيوز» حول مستقبل تسليح الجيوش بعد تصاعد خطر الطائرات المسيّرة (الدرونز)، مؤكدة أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا جذريًا في طبيعة الحروب بعدما أصبحت المسيّرات عنصرًا رئيسيًا في المعارك سواء في الاستطلاع أو الهجوم أو الدفاع الإلكتروني.

وأضافت ماهر أن الحرب الروسية – الأوكرانية، وكذلك الحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران، أثبتت أن الدرونز لم تعد مجرد سلاح مساعد، بل أصبحت أداة قادرة على تغيير موازين القوة بتكلفة منخفضة مقارنة بالطائرات والصواريخ التقليدية.

وأوضحت أن الطائرات المسيّرة تمثل نقلة نوعية في التكنولوجيا العسكرية، إذ يتم التحكم فيها عن بعد أو تعمل بأنظمة ذاتية، وتتعدد أشكالها بين استطلاعية، هجومية، انتحارية، وتشويش إلكتروني، إضافة إلى أسراب جماعية لتعطيل الدفاعات الجوية.

وأشارت إلى أن الحرب الروسية – الأوكرانية تحولت إلى مختبر مفتوح لاختبار قدرات الدرونز، حيث اعتمد الطرفان على آلاف الطائرات يوميًا لرصد التحركات وتنفيذ ضربات دقيقة، ما أدى إلى تغيير تكتيكات القتال بشكل غير مسبوق، مؤكدةً أن أبرز ما كشفته هذه الحرب هو قدرة الدرونز منخفضة التكلفة على تدمير أهداف باهظة الثمن مثل الدبابات والمدرعات، وهو ما أعاد تعريف مفهوم الكفاءة العسكرية.

وفي السياق ذاته، لفتت ماهر، إلى أن إيران اعتمدت على الطائرات الانتحارية بعيدة المدى ضمن استراتيجيتها، بينما طورت إسرائيل والولايات المتحدة أساليب متقدمة في الاستخدام الهجومي والدفاعي، بما في ذلك العمليات الدقيقة وأنظمة التصدي المتطورة.

وأكدت أن انتشار الدرونز يعود إلى عدة عوامل أبرزها انخفاض التكلفة، صعوبة الكشف، والقدرة على إحداث خسائر كبيرة في المناطق الحضرية إذا كانت مزودة بالمتفجرات، ما يجعلها أحد أبرز التحديات المستقبلية في ميدان الحروب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق