صحة المصريين أمن قومي.. نجاح المبادرات الرئاسية في القضاء على الأمراض المزمنة بالأرقام

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل الدولة المصرية كتابة تاريخ جديد في قطاع  الرعاية الصحية، محققة إنجازات استثنائية بشهادة المؤسسات الدولية، لتنتهي وإلى الأبد عصور الإهمال الطبي وقوائم الانتظار الطويلة. 

وتبرز لغة الأرقام كشاهد عيان على هذه الثورة الصحية غير المسبوقة، والتي انطلقت شرارتها مع المبادرة الرئاسية الأضخم عالميًا "100 مليون صحة".

 فحص أكثر من 60 مليون مواطن للكشف المبكر عن الأمراض غير السارية

فقد نجحت الدولة في فحص أكثر من 60 مليون مواطن للكشف المبكر عن الأمراض غير السارية، وهو ما تُوج بالإنجاز التاريخي الأكبر المتمثل في القضاء على "فيروس سي".

مصر أول دولة عالميا تحصل على الإشهاد الذهبي بخلوها من الفيروس بعد علاج 4 ملايين مريض مجانًا

حيث تم فحص وعلاج أكثر من 4 ملايين مريض بالمجان، لتصبح مصر أول دولة في العالم تحصل على الإشهاد الذهبي من منظمة الصحة العالمية بخلوها من الفيروس، بعد أن كانت تتصدر معدلات الإصابة عالميًا لعقود.

مبادرة إنهاء قوائم الانتظار تجري مليوني تدخل جراحي بتكلفة 20 مليار جنيه

ولم تتوقف جهود الدولة عند هذا الحد، بل أطلقت مبادرة إنهاء قوائم الانتظار للتدخلات الجراحية الحرجة، والتي نجحت في إجراء ما يقرب من 2 مليون تدخل جراحي معقد (مثل قسطرة القلب، زراعة الأعضاء، وعلاج الأورام) بتكلفة تخطت حاجز الـ20 مليار جنيه، تحملتها الخزانة العامة بالكامل لتخفيف المعاناة عن كاهل الأسر المصرية.

التأمين الصحي الشامل ينطلق في 6 محافظات بخدمات طبية عالمية

وبالتوازي مع هذه المبادرات العاجلة، تعمل الدولة على إرساء نظام صحي مستدام عبر التطبيق التدريجي لمنظومة التأمين الصحي الشامل، والتي انطلقت بالفعل في 6 محافظات ضمن المرحلة الأولى (بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، أسوان)، وشهدت تسجيل ملايين المواطنين وتقديم عشرات الملايين من الخدمات الطبية وفق أعلى معايير الجودة العالمية.

استثمارات ضخمة لتطوير المستشفيات والوحدات الصحية ضمن "حياة كريمة" 

وقد تطلب هذا المشروع القومي ضخ استثمارات ضخمة لتطوير وإنشاء مئات المستشفيات وآلاف الوحدات الصحية، مع دمجها ضمن أهداف مبادرة "حياة كريمة" لرفع كفاءة المنشآت الطبية في الريف.

صحة الإنسان المصري تتصدر أولويات الجمهورية الجديدة وتصبح حقًا أصيلًا ومستدامًا

لتؤكد هذه الأرقام والمؤشرات أن صحة "الإنسان المصري" باتت تتصدر أولويات الجمهورية الجديدة، وأصبحت حقًا أصيلًا ومستدامًا تكفله الدولة لجميع مواطنيها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق