طالبة صينية تحصد المركز الثاني في “إبداعات الوافدين" بجامعة قناة السويس

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هنّأ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، الطالبة الصينية Wang Feng، الشهيرة بـ«فاطمة»، الدارسة بمعهد الدراسات الأفروآسيوي بالجامعة، وذلك عقب حصولها على المركز الثاني في مسابقة «إبداعات الوافدين.. أطلق العنان لإبداعك» لعام 2025، في مجالي القصة القصيرة والشعر، في إنجاز جديد يعكس تميز الطلاب الوافدين داخل الجامعة.

وأكد رئيس الجامعة أن هذا التفوق يُجسد حرص جامعة قناة السويس على دعم ورعاية المواهب الإبداعية لدى الطلاب الوافدين، وتوفير بيئة تعليمية وثقافية محفزة تُسهم في صقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم، بما يعزز من دور مصر كمقصد تعليمي وثقافي متميز على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح أن الجامعة لا تدخر جهدًا في تقديم الدعم الكامل للطلاب الوافدين، سواء على المستوى الأكاديمي أو الثقافي، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس مدى نجاح سياسات الجامعة في تحقيق الاندماج الثقافي بين الطلاب من مختلف الجنسيات، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن إبداعاتهم باللغة العربية.

وتُعد الطالبة Wang Feng من النماذج المشرفة، حيث حصلت على ليسانس الآداب من جامعة نورثويست، وتواصل دراستها حاليًا لدرجة الماجستير في تخصص اللغة بمعهد الدراسات الأفروآسيوي، وهو ما ساعدها على تطوير مهاراتها اللغوية والأدبية بشكل لافت.

وجاءت المسابقة، التي نظمتها الإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في مجالات الشعر والقصة القصيرة والمقال، بمشاركة 23 طالبًا من جنسيات متعددة، بهدف دعم الإبداع وتعزيز التفاعل الثقافي بين الطلاب الوافدين.

وشهدت مشاركة الطالبة إشرافًا أكاديميًا متكاملًا، حيث جاءت تحت إشراف عام الدكتور محمد سعد زغلول نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والمشرف على المعهد، وبمتابعة الدكتورة سحر حساني عميد المعهد، والدكتور محمد عمارة وكيل المعهد للدراسات العليا والبحوث، إلى جانب الدكتور محمد الحماحمي منسق عام الوافدين بالجامعة، والدكتورة نعم محيي الدين رئيس وحدة الوافدين بمكتب التعاون الدولي.

من جانبه، أكد الدكتور أيمن فريد، رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، أن مسابقة «إبداعات الوافدين» تُعد منصة مهمة لتنمية القدرات الأدبية والفنية للطلاب الوافدين، وتشجيعهم على التعبير باللغة العربية، بما يسهم في تعزيز اندماجهم داخل المجتمع المصري، وترسيخ مكانة مصر كوجهة رائدة في مجال التعليم العالي والثقافة.

وأضاف أن الأعمال المشاركة عكست مستوى متميزًا من التمكن اللغوي والتنوع الثقافي، وهو ما يعكس نجاح الجهود المبذولة في دعم الطلاب الوافدين وتمكينهم من الإبداع والتفاعل الإيجابي داخل المجتمع الأكاديمي المصري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق