سارة عبدالعزيز تكشف أسرار تجاهل اتحاد الكتاب لـ"راضية أحمد" (خاص)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ناشدت الكاتبة المخرجة سارة عبدالعزيز، ابنة الكاتبة الراحلة راضية أحمد، وزيرة الثقافة، د. جيهان زكي، لفتح ملف اتحاد الكتاب، وخاصة علاج أعضاءه، والذي راحت والدتها ضحية الإهمال والتقاعس الذي يضربه.

وفي لقاءها مع “الدستور”، تكشف “عبد العزيز” عن الإهمال الذي تعرضت له والدتها، وتقصير اتحاد كتاب مصر في حقها بتلقي العلاج اللازم، بل وتقاعس رئيس الاتحاد علاء عبدالهادي لمدة 10 أيام حتي رد علي ابنتها “سارة” وكانت قد رحلت إلي بارئها.

عندما واجهت علاء عبدالهادي وسألته عن وديعة القاسمي هرب من القاعة

وحول الإهمال الذي تعرضت له راضية أحمد من قبل اتحاد الكتاب، قالت “عبدالعزيز”: "كانت الكاتب راضية أحمد من الأعضاء الناشطين جدا في اتحاد الكتاب، منذ تسعينات القرن المنصرم وحتى رحيلها والأمر غير متعلق بالتجاهل قدر التقاعس في أداء واجبات رئيس النقابة العام لاتحاد كتاب مصر، تباطؤ حركة ملف علاجها والمرض لا ينتظر. 

أيضا اختيار مستشفيات غير مؤهلة بشكل كاف لحالات مثل حالة راضية أحمد، خصوصا المستشفى الأخير الذي رقدت به، والذي شهد وفاتها، ناهيك عن رد رئيس النقابة علاء عبد الهادي، بعد رحيلها بعشرة أيام مما يدل عن استهتار تعس بكاتبة كبيرة.

وحول المشادة التي حدثت بينها وبين رئيس اتحاد الكتاب في الجمعية العمومية نهاية العام الماضي 2025، تابعت: "نعم لم تكن مشادة بقدر مواجهة علنية بإخطائه وتقصيره في ملف علاج أعضاء الاتحاد ووالدتي علي نحو خاص، ورده الذي أتى متأخرا بعد رحيلها بعشرة أيام، وعندما سألته عن وديعة الشيخ القاسمي ــ المخصصة لعلاج أعضاء الاتحاد من ريعها ــ هرب من القاعة. وعندما عاد سألني عن طلباتي قلت فتح التحقيق في ملف راضية أحمد وطبعا هذا لم يحدث حتي الآن.

الكاتبة راضية أحمد

جثمان أمي احتجز في المستشفى بسبب مديونية

ولفتت “عبدالعزيز” إلي: لنتفق أن الموت والحياة قدر، لكن نعم من الأسباب القوية لرحيل أمي إصابتها بتسمم الدم خلال وجودها في المستشفى الأولى ثم تخلي اتحاد الكتاب عنها تماما في الجلطة الثانية التي أصيبت بها، مما أدى إلي تقصير المستشفى في العلاج بشكل جيد بسبب مديونية مالية.

وللأسف احتجز جثمان أمي في المستشفى لحين سداد المبلغ، وفي ذلك الوقت كنا نمر بحالة انهيار اقتصادي حيث كنا كعائلة مجتازين رحيل أبي وبعدها مرض والدتي لأشهر طويلة وتثاقلت علينا الديون.

راضية أحمد رغم موهبتها الكبيرة إلا أنه لم يقم لها تأبين لائق من قبل وزارة الثقافة

وأضافت: ناشدت وزيرة الثقافة دكتورة جيهان زكي، ومازالت أناشدها بالنظر في ملف الكاتبة راضية أحمد عضو اتحاد الكتاب، وما تعرضت له من ظلم وإقصاء غير مبرر، سواء في ملف علاجها أو تقديرها أدبيا.

راضية أحمد رغم موهبتها الكبيرة إلا أنه لم يقم لها تأبين لائق من قبل وزارة الثقافة أو اتحاد الكتاب. وخلال حياتها لم تحظ بجائزة واحدة أو ترجم لها كتاب، رغم أن أعمالها نالت تقدير في الخارج، فمثلا قدمت من خلال رسالة دكتوراه في جامعة شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال باحثة أدبية شهيرة، بينما حظى كثيرين من أبناء وبنات جيلها من الكتاب بالتقدير بعضهم مستحق والأكثر غير مستحق، في الحقيقة لكن من المفترض أننا في عصر مختلف ويجب أن نتجاوز معايير تقدير الماضي التي لم تكن تعتمد فقط على الموهبة والكفاءة.

واختتمت مشددة علي: ووفقا لما أراه أن وزيرة الثقافة دكتورة جيهان زكي معنية بفتح ملفات فساد في الوزارة، لكن أين هي من ملف راضية أحمد أوجه لها نداء من خلال مجلة “حرف” أن تلتفت لها ولجميع الكتاب الكبار المهضومة حقوقهم. وبالنسبة لسؤالك هل التقصير متعمد أم موجه لمعظم أعضاء الاتحاد، أعتقد أن هذا يحدث مع كل أعضاء الاتحاد، لكن راضية أحمد واجهت تمييز كبير وتقصير أكبر.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق