"وحيد وأيامه".. التطرف الديني كان همًا يؤرق وحيد حامد وحذر منه بجرأة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الخميس 30/أبريل/2026 - 12:03 ص 4/30/2026 12:03:22 AM

وحيد حامد
وحيد حامد

أكد الفيلم الوثائقي "وحيد وأيامه"، والذي عرضته قناة "الوثائقية"، أنه خلال هذه السنوات ظلت أخطار التطرف الديني همًا يؤرق وحيد حامد، وحذر بجرأة في مسلسل "أوان الورد" من أخطار التعصب والفتنة الطائفية، متناولًا قضية الوحدة الوطنية في مصر من خلال قلم اجتماعي.

وأضاف الفيلم، أن وحيد حامد كشف في فيلم "دم الغزال" المسار الخفي لتحول الخطاب الديني المتطرف إلى عنف يومي ينهش المجتمع، جاعلًا الحي الشعبي إمبابة بالجيزة مسرحًا لأحداث الفيلم المستوحاة من الواقع.

وقال مختار نوح، باحث في شئون الجماعات المتطرفة، إن قصة فيلم "دم الغزال" لمست ولأول مرة وبعمق قصة الإرهابي عندما يبحث عن السلطة، والإرهابي عندما يبحث عن مكانة، وكأن وحيد حامد كان يقول لماذا يلجأ الإرهاب إلى منصة الحكم أو إلى منصة مجلس الشعب والمناصب العليا، موضحًا أن الرغبة في الاستئثار بالسلطة في مواجهة العامة كانت مقدمة طبيعية له شخصيًا لإعادة التفكير في كثير من المسلمات عن الإرهابيين الذين كانوا يستترون تحت غطاء التدين بينما في الواقع كانوا يطمحون إلى السلطة.

 التحذير من أن هذه الجماعات تحولت إلى دولة داخل الدولة بالفيلم

وأضافت الدكتورة ثناء هاشم، أستاذة السيناريو بالمعهد العالي للسينما  أن وحيد حامد كان يشير إلى أمرين في "دم الغزال"، الأول هو التحذير من أن هذه الجماعات تحولت إلى دولة داخل الدولة، والثاني أن السكوت والتواطؤ وإغفال العقل بالكامل سيجعل الدماء تسيل، وهو ما تمثل في البنت البريئة التي قتلت في الفيلم، لافتة إلى أن الاسم مستمد من الغزال باعتباره رمزًا للدم البريء الذي أريق.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق