أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب القبض على أحد أبرز مجرمي وضباط النظام البائد المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013.
تفاصيل العملية
وقال وزير الداخلية في تدوينة عبر “إكس”، اليوم الأربعاء: إن اللواء عدنان عبود حلوة أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013، بات اليوم في قبضة إدارة مكافحة الإرهاب.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن القبض على عدنان عبود حلوة يأتي ذلك في إطار سعي الوزارة المتواصل لمتابعة المجرمين وملاحقتهم لتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم.
وفي الـ 24 من أبريل الجاري، قبضت وزارة الداخلية عقب عملية أمنية محكمة في منطقة سهل الغاب بريف حماة على المجرم أمجد يوسف، أبرز مرتكبي مجزرة التضامن التي وقعت عام 2013، وذهب ضحيتها أكثر من 288 مدنياً، وفق ما وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش.
وتأتي حملات وزارة الداخلية السورية للقبض على المتورطين في جرائم كبرى ومختلفة والذين لهم صلة وثيقة بالنظام السوري السابق، إضافة إلى من لديه أحكام قد صدرت بالفعل في جرائم إدانة بحق مجازر تسببت في ضرر واضح للمدنيين.
جدير بالذكر أنه يوم الأحد الماضي، بدأت أولى محاكمات الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وشقيقه ماهر الأسد، ورموز نظامه، بمحاكمة علنية بالعاصمة السورية دمشق، رغم وجوده في روسيا منذ سقوط نظامه، إلا أن محاولات النظام السوري لإعادته إلى سوريا لم تنجح وذلك وفقا لوسائل إعلام سورية كبرى.
وأجريت محاكمة أول جلسة محاكمة علنية لرموز النظام السابق وشملت بشار الأسد وماهر الأسد غيابيًا، بينما تمت محاكمة اللواء عاطف نجيب حضوريًا.
وحضر المحاكمة عدد من أسر الشهداء الذين توافدوا على مقر انعقاد المحاكمة، وسط هتافات بالقصاص من رموز النظام.















0 تعليق