أفادت وسائل إعلام إيرانية، يوم الأربعاء، بانخفض الريال الإيراني إلى مستوى قياسي مقابل الدولار، مع استمرار الحصار البحري الأمريكي لموانئ البلاد.
انخفاض قيمة العملة الإيرانية إلى مستوى قياسي مقابل الدولار الأميركي
بحسب موقعي بونباست وآلان تشاند، يُتداول الريال في السوق السوداء بنحو 1.8 مليون ريال مقابل الدولار. وكان سعر الدولار عند اندلاع الحرب قبل شهرين حوالي 1.7 مليون ريال.
يأتي ذلك فيما لا تزال المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران متوقفة، حيث يستمر إغلاق مضيق هرمز في التأثير على الاقتصادات الإقليمية والعالمية، لا سيما من خلال نقص الوقود والأسمدة.
بعد انتهاء المحادثات في باكستان دون التوصل إلى اتفاق في 13 أبريل، فرضت الولايات المتحدة حصارًا استهدف السفن المغادرة والداخلة إلى الموانئ الإيرانية، وقامت باحتجاز أو إعادة السفن المرتبطة بإيران - سواء في الخليج أو في منطقة آسيا والمحيط الهادئ - وهو ما نددت به طهران ووصفته بأنه "قرصنة" .
أعلنت إيران، التي كانت قادرة حتى ذلك الحين على شحن صادراتها عبر الممر المائي الرئيسي، إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن، كما قامت بمصادرة السفن التجارية الأجنبية.
مفاوضات متعثرة
مع تصاعد التوترات، انهارت جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية في نهاية الأسبوع الماضي قبل أن تبدأ، بعد أن صرّح ترامب بأن مبعوثيه لن يسافروا إلى إسلام آباد لإجراء محادثات محتملة مع مسؤولين إيرانيين. وجاء إعلان الرئيس الأمريكي بعد مغادرة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باكستان متوجهاً إلى عُمان.
وعاد كبير الدبلوماسيين الإيرانيين إلى باكستان وزار روسيا، حيث التقى الرئيس فلاديمير بوتين وأشاد بدعم موسكو "الثابت وغير المتزعزع".
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت متأخر من يوم الثلاثاء أن ترامب أصدر تعليماته لمساعديه بالاستعداد لحصار مطول للموانئ الإيرانية من أجل تصعيد الضغط الاقتصادي على طهران وإجبارها على وقف جميع عمليات تخصيب اليورانيوم.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإيراني إن البلاد لا تزال في "حالة حرب" مشيراً إلى أن أي عمل جديد من جانب العدو "سيتم مواجهته بأدوات وأساليب وساحات جديدة.












0 تعليق