أوضح الخبير المالي جاد شكر، أن الأسواق المالية تواجه تحديات كبيرة في ظل التصعيد الاقتصادي الذي ترافق مع بداية الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
تصريحات إيران وأمريكا تؤثر مباشرة على الأسواق المالية
وقال، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، إن التصريحات السياسية من الجانبين رغم أنها قد لا تكون ثابتة أو حاسمة في كل مرة إلا أن لها تأثيرًا مباشرًا على الأسواق المالية حيث ينعكس هذا التأثير في أسعار الذهب والنفط بشكل فوري، كما حدث يوم الثلاثاء بعد التصريح الإيراني بشأن السلاح النووي.
وتابع، أن الأسواق المالية عادة ما تسعر الأحداث قبل وقوعها وهو ما تجسد في تذبذب أسعار الذهب خلال الأيام الماضية حيث انخفضت الأسعار بشكل ملحوظ لتصل إلى نحو 550 دولارًا للأونصة، وهذا التحرك في الأسواق يعكس حالة من التخبط وعدم الاستقرار بين الجانبين الإيراني والأمريكي مما يخلق حساسية عالية لدى المستثمرين.
وأكد، أن الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة يزيد من تعقيد الصورة، حيث يعاني الاقتصاد الأمريكي من تضخم عالمي قبل حتى أن تبدأ الحرب، لافتًا إلى أن يوم الأربعاء يعتبر يومًا حساسًا للغاية بالنسبة للمستثمرين، حيث ستتم مراقبة أسعار الفائدة التي قد تؤثر بشكل كبير على الأسواق في ظل التوترات الاقتصادية العالمية وارتفاع مستويات التضخم في أمريكا.
وأوضح، أن تكلفة الحرب على الجانبين ستكون مرتفعة جدًا إلا أن الولايات المتحدة كانت تعاني من التضخم قبل دخولها في هذه الحرب مما يزيد من تعقيد الأوضاع الاقتصادية العالمية، كما تعيش إيران تحت ضغط سياسي واقتصادي من الدول الكبرى مما يزيد من تعقيد موقفها في النزاع.
واختتم، أنه يمثل نقطة استراتيجية قوية لإيران، حيث يعتبر مفتاحًا حيويًا لإمدادات النفط العالمية، وإذا تم فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن فإن أسعار النفط العالمية ستشهد تذبذبًا كبيرًا وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على إيران التي قد تحتاج إلى فترة طويلة للتعافي من آثار الحرب الاقتصادية الضخمة التي تواجهها.













0 تعليق