أفادت مجلة "ذا أتلانتيك"، بأن وزارة الدفاع الأمريكية قد تقلل من حجم المخاطر المرتبطة بنقص مخزون الصواريخ، في ظل الحرب الدائرة مع إيران.
ونقل التقرير عن مسؤولين رفيعي المستوى، لم تُكشف هويتهما، أن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، يثير شكوكًا حول دقة التقييمات الصادرة عن الوزارة، سواء فيما يتعلق بالمخزون العسكري أو بسير الحرب بشكل عام.
وذكرت المجلة أن فانس ناقش هذه المخاوف مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معبرًا عن قلقه دون أن يوجه اتهامات مباشرة لكل من وزير الدفاع بيت هيجسيث أو رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، بتضليل الرئيس.
في المقابل، أكد كل من هيجسيث وكين أن مستويات المخزون لا تزال مرتفعة، مشيرين إلى حجم الخسائر التي تكبدتها إيران خلال الحرب.
وأوضحت "ذا أتلانتيك" أن أي تراجع في المخزون العسكري الأمريكي قد ينعكس سلبًا على المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة، خاصة في ما يتعلق بقدرتها على حماية حلفائها.
وفي السياق ذاته، أشار تقرير لشبكة CNN بتاريخ 22 أبريل إلى احتمال مواجهة الجيش الأمريكي نقصًا في بعض الصواريخ الرئيسية على المدى القريب، نتيجة استهلاك كميات كبيرة منها خلال الحرب، وذلك استنادًا إلى آراء خبراء ومصادر مطلعة على تقييمات وزارة الدفاع الأمريكية الأخيرة.














0 تعليق