الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 11:20 م 4/28/2026 11:20:08 PM
قال عمر أحمد، خبير الشئون الإيرانية بالمنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن سبب قلة ظهور مجتبى خامنئي منذ أن أصبح المرشد الأعلى يرجع إلى مجموعة من الأسباب، أولها أن إيران تدرك أنها إذا أظهرت المرشد سيتم اغتياله أمريكيًا ويعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النصر، وبالتالي لا تريد أن تذهب إلى هذا السيناريو، وهو سيناريو خسارة مرشدين وليس مرشدًا واحدًا.
وأضاف أحمد، خلال حواره ببرنامج “مطروح للنقاش”، والمذاع عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، أن توظيف السردية الإيرانية فيما يتعلق باغتيال المرشد السابق علي خامنئي جرى في إطار "كربلائي"، موضحًا أن رجال الدين والتجمعات التي كانت تحدث في الميادين الإيرانية كانت توجه رسائل للجمهور باعتبار أن المرشد الإيراني علي خامنئي رفض أن يختبئ كما يقال في الرواية الإسرائيلية بأنه تم استهدافه في مخبئه وليس في مكان أسفل مكتبه.
وأشار إلى أن الرواية الإيرانية التي كانت تنتشر في الشارع الإيراني على لسان رجال الدين وما إلى ذلك، كانت تؤكد أن المرشد قال: "وأين يذهب الشعب الإيراني؟"، مؤكدًا أن هذا الأمر ساهم في إحداث حالة تماسك، مع إدراك الإيرانيين عند لحظة معينة بأن الاستهدافات الأمريكية والإسرائيلية لا تستهدف الحرس أو النظام الذي يرفضونه، بل تستهدف مدنهم ومنازلهم ومدارسهم وما إلى ذلك، وهو ما ساهم في حالة التفاف داخلية.
خامنئي يحرك كل الخيوط من مكان مجهول لا أحد يعرف عنه شيئًا
وأكد أن مجتبى خامنئي يوجد في هرم السلطة، وهو الذي يحرك كل الخيوط من مكان مجهول لا أحد يعرف عنه شيئًا، مشيرًا إلى أن هذا المعسكر الأكثر تشددًا يضم قائد الحرس الثوري، وقائد الاستخبارات السابق، وعددًا من رجال الدين الذين شاركوا بالأساس في اختيار مجتبى خليفة لأبيه.

















0 تعليق