أحيا أهالي منطقة كوم الدكة، مسقط رأس فنان الشعب سيد درويش، ذكرى ميلاده، حيث شهدت المنطقة اليوم احتفالية مميزة بمشاركة واسعة من أبناء الحي العتيق وأهالي الإسكندرية، احتفالًا بمرور 134 عامًا على ميلاد مجدد الموسيقى العربية.
وردد المشاركون خلال الاحتفالية أشهر روائع فنان الشعب، من بينها «أهو ده اللي صار» و«بلادي بلادي»، في أجواء احتفالية أعادت إحياء تراثه الفني الذي ما زال حاضرًا في وجدان المصريين.
ورصدت عدسة «الدستور» المشهد الاحتفالي حيث تزينت جدران المنازل في الحارات والأزقة برسومات «الجرافيتي» التي جسدت ملامح سيد درويش، بمشاركة شباب وأطفال المنطقة والفنانين المتطوعين، إلى جانب عدد من اللوحات الفنية الأخرى التي أضفت طابعًا جماليًا على المكان، الذي يظل شاهدًا على ميلاد ونشأة أحد أبرز رموز الفن والموسيقى في مصر والعالم العربي.
أغاني تراثية للفنان سيد درويش
كما نظم أهالي الحي احتفالية متكاملة تضمنت تقديم أغاني تراثية للفنان سيد درويش، إلى جانب فقرات من الأغاني الفلكلورية السكندرية، وعروض موسيقية، وإلقاء الشعر، فضلًا عن عرض لوحات فنية لفنان الشعب وعدد من الشخصيات الفنية، وسط حرص كبير من الأهالي على المشاركة في هذه الفعالية التي تجدد ذكرى الفنان الراحل.
الاحتفالية تهدف إلى الحفاظ على الهوية المصرية
ومن جانبه، قال الشاعر أحمد قدري، منسق الاحتفالية، إن أهالي كوم الدكة يحرصون على تنظيم هذه الفعالية سنويًا سواء في ذكرى ميلاد أو وفاة سيد درويش، بهدف الحفاظ على الهوية المصرية وتعزيز التواصل بين الأجيال، مشيرًا إلى أن هذه الاحتفالية تسهم في تعريف الشباب والأطفال بتاريخ فنان الشعب وأعماله الغنائية والموسيقية.
وأضاف لـ«الدستور»، أن مرور أكثر من 130 عامًا على ميلاد سيد درويش لم يمنع استمرار حضوره في قلوب أهالي منطقته ومسقط رأسه، مؤكدًا أن الاحتفالية ستظل مستمرة كل عام للحفاظ على هذا التراث الفني الأصيل.
اقرأ ايضًا
طلاب جمعية مهندسي البترول بجامعة الإسكندرية يتألقون إقليميًا بجائزة المشاركة المجتمعية











0 تعليق