تواصل الوحدة المحلية لمركز ومدينة إطسا بمحافظة الفيوم تنفيذ حملات ميدانية مكثفة لطرق الأبواب بعدد من قرى المركز، بهدف تعزيز وعي المواطنين بأهمية سرعة إنهاء إجراءات التصالح في مخالفات البناء، واستكمال الملفات المطلوبة وفقًا لأحكام القانون.
حملات طرق أبواب مكثفة بقرى إطسا لحث المواطنين على سرعة إنهاء التصالح في مخالفات البناء
تأتي هذه الحملات في إطار توجيهات الدكتور محمد هاني غنيم محافظ الفيوم، وتعليمات الدكتور أحمد ثابت رئيس مركز ومدينة إطسا، بشأن تكثيف الجهود الميدانية لدعم ملف التصالح باعتباره أحد الملفات القومية المهمة التي تمس مصالح المواطنين بشكل مباشر.
وشهدت عدد من القرى التابعة لمركز إطسا تنفيذ حملات طرق أبواب من خلال فرق عمل ميدانية مدربة، استهدفت الوصول المباشر إلى المواطنين داخل منازلهم، وتقديم التوعية الكاملة بشأن أهمية سرعة التقدم بطلبات التصالح وإنهاء الإجراءات القانونية المطلوبة خلال المهلة المحددة.
وتضمنت الحملات شرحًا تفصيليًا للمواطنين حول المستندات المطلوبة وآليات التقديم والخطوات التنفيذية اللازمة لاستكمال ملفات التصالح، بما يساعد على تبسيط الإجراءات وتذليل العقبات التي قد تواجه المواطنين.
وأكدت فرق العمل خلال الجولات الميدانية أن الدولة تقدم العديد من التيسيرات للمواطنين في ملف التصالح، بهدف تقنين أوضاعهم القانونية والحفاظ على حقوقهم وممتلكاتهم.
كما شددت الحملات على أن التصالح يمثل فرصة حقيقية لتقنين الأوضاع المخالفة وتجنب أي إجراءات قانونية مستقبلية، في ظل تطبيق القانون بكل حزم على غير الملتزمين.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة متكاملة تنفذها الوحدة المحلية لرفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، بما يسهم في زيادة معدلات الإنجاز في ملف التصالح وتحقيق الانضباط العمراني.
وأكدت الوحدة المحلية استمرار الحملات الميدانية اليومية بمختلف قرى المركز خلال الفترة المقبلة، مع تقديم الدعم الفني والإرشادي للمواطنين الراغبين في إنهاء إجراءاتهم.
كما ناشدت المواطنين سرعة الاستفادة من التيسيرات المقدمة، والتوجه لاستكمال ملفات التصالح قبل انتهاء المدد القانونية المحددة.
وتواصل محافظة الفيوم جهودها في هذا الملف الحيوي ضمن خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على حقوق المواطنين وتنظيم ملف البناء.













0 تعليق