أكد محافظ طوباس أحمد الأسعد أن العملية الانتخابية للمجالس المحلية في المحافظة سارت وفق المخطط لها، رغم التحديات الميدانية والسياسية التي تحيط بها.
وأوضح الأسعد في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن عدد الناخبين المسجلين في محافظة طوباس بلغ 33،971 ناخبًا، موزعين على 17 مركز اقتراع، فيما جرت الانتخابات في سبعة مواقع جغرافية رئيسية تشمل: طوباس، طمون، عقابا، رأس الفارعة، تياسير، وبردلة، إلى جانب مواقع أخرى شهدت فوزًا بالتزكية في ست مناطق، ما يعكس تباينًا في طبيعة التنافس بين القوائم.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها الشرطة الفلسطينية، تولت تأمين العملية الانتخابية، مؤكدًا وجود تنسيق كامل مع مختلف الجهات الرسمية، بما فيها لجنة الانتخابات، ووزارات الحكم المحلي والتربية والتعليم، خاصة أن عددًا من مراكز الاقتراع يقع داخل المدارس الحكومية.
معيقات وتحديات في بعض المناطق خلال الانتخابات
وفيما يتعلق بالتحديات، لفت محافظ طوباس إلى وجود معيقات ميدانية في بعض المناطق، خاصة في بردلة وعين شبلة، حيث أعاقت الإجراءات الإسرائيلية حركة المواطنين ومنعت وصول بعضهم إلى مراكز الاقتراع، الأمر الذي أثر جزئيًا على نسبة المشاركة.
وأوضح أن بعض هذه المناطق تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ما استدعى وجود شرطة مدنية لضمان سلامة صناديق الاقتراع.
وأكد الأسعد أن القضايا الوطنية الاستراتيجية حاضرة بقوة في هذه الانتخابات، حيث تتضمن البرامج الانتخابية ملفات الشهداء والأسرى واللاجئين، إلى جانب التأكيد على وحدة الوطن، رغم التحديات التي تواجه قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الانتخابات تمثل محطة مهمة في مسار النضال نحو الحرية والاستقلال.
وأضاف أن هناك وعيًا وطنيًا واجتماعيًا لدى المواطنين لإنجاح العملية الانتخابية، في ظل تنافس ديمقراطي “مقبول ومعقول” بين القوائم، يعكس التزامًا بالقواعد الديمقراطية.
الشعب الفلسطيني يثبت مرة أخرى قدرته على إدارة شؤونه بنفسه
وشدد على أن الشعب الفلسطيني يثبت مرة أخرى قدرته على إدارة شؤونه بنفسه، رغم الضغوط السياسية والاقتصادية، بما في ذلك ما وصفه بقرصنة أموال المقاصة.
وختم المحافظ تصريحه بالتأكيد على أن الانتخابات الفلسطينية تجري وفق معايير تضاهي الأنظمة الديمقراطية العالمية، معتبرًا أن المشاركة الشعبية تمثل رسالة واضحة للعالم بأن الفلسطينيين متمسكون بحقهم في تقرير مصيرهم، وقادرون على مواصلة مسيرتهم رغم التحديات.















0 تعليق