السبت 25/أبريل/2026 - 01:21 م 4/25/2026 1:21:09 PM
قال الباحث السياسي باباك أماميان، إن الجولة الدبلوماسية التي بدأها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وشملت إسلام آباد ومسقط وموسكو، تعكس حراكًا متصاعدًا في مسار الاتصالات الإقليمية والدولية، خاصة مع التركيز على محطة مسقط في ظل ما تشهده من تحركات مرتبطة بالملف التفاوضي.
وأضاف، خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن المطالب الدولية المتزايدة بإعادة النظر في القيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، بما في ذلك ما يتعلق بالرسوم والشروط التنظيمية، تضع الملف الإيراني أمام ضغوط إضافية، قد تؤثر على شكل التفاوض خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن أي إمكانية لتقديم تنازلات إيرانية ستظل مرتبطة بحجم الضغوط الاقتصادية والسياسية، مشيرًا إلى أن الداخل الإيراني يشهد حالة من التباين بين تيارات متعددة تتنافس على النفوذ، في ظل سعي كل طرف لتعزيز موقعه عبر الانفتاح على قنوات تفاوضية مع الولايات المتحدة.
وأكد أن هذا التنافس الداخلي ينعكس بشكل مباشر على القرار السياسي، ويجعل مسار التفاوض غير مستقر، حيث تسعى كل مجموعة إلى توظيف أي انفراجة اقتصادية أو سياسية لصالحها.
وأوضح أن مستقبل المفاوضات سيظل مرتبطًا بقدرة إيران على إدارة توازناتها الداخلية من جهة، وبمدى استمرار الضغوط الاقتصادية والعقوبات من جهة أخرى، وهو ما سيحدد اتجاهات أي تقدم محتمل في الملفات العالقة.



















0 تعليق