الجمعة 24/أبريل/2026 - 01:00 م 4/24/2026 1:00:51 PM
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيغادر الحياة السياسية مع نهاية ولايته الثانية في عام 2027، مؤكدًا أنه لا يعتزم الاستمرار في أي مناصب سياسية بعد انتهاء فترته الحالية في قصر الإليزيه.
وبحسب ما نقلته المصادر وفق وكالة رويترز، فإن ماكرون أوضح أن قراره يأتي في إطار رؤية شخصية تتعلق بإنهاء مسيرته السياسية بعد سنوات من توليه رئاسة الجمهورية، دون الإشارة إلى نية للترشح أو المشاركة في أي استحقاقات انتخابية مستقبلية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تستعد فيه الساحة السياسية الفرنسية لمرحلة ما بعد ماكرون، وسط تساؤلات حول ملامح المشهد السياسي المقبل والتوازنات التي قد تنشأ عقب مغادرته السلطة في عام 2027.
عودة الاستقرار للمنطقة تمثل مصلحة مشتركة
وفي سياق متصل، أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، أن عودة الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط تمثل “مصلحة مشتركة للجميع”، في ظل ما وصفه بتداعيات الحرب الإيرانية التي باتت تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
وقال ماكرون، خلال وصوله إلى قمة الاتحاد الأوروبي في نيقوسيا، حيث من المقرر أن يجري محادثات مع عدد من قادة الشرق الأوسط، إن “استعادة الاستقرار في أسرع وقت ممكن أمر ضروري، لأنه ينعكس على طمأنة الاقتصاد العالمي ويحدّ من حالة عدم اليقين الراهنة”.
وفي سياق منفصل، كشفت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، أن باريس عرضت على اليونان صفقة عسكرية تتضمن إعادة هيكلة شاملة لأسطولها الجوي، عبر نقل جميع مقاتلات “ميراج 2000” إلى فرنسا، مقابل تسهيلات وشروط تفضيلية لشراء مقاتلات “رافال” الأحدث.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن العرض قدّمته شركة “داسو للطيران”، ومن المتوقع أن يتم طرح تفاصيله بشكل رسمي خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى اليونان المقررة يومي 24 و25 أبريل، في إطار تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.
وتشير التقارير إلى أن الصفقة المحتملة ستتيح لليونان استبدال أسطولها الحالي البالغ 43 طائرة من طراز “ميراج”، تشمل 24 طائرة من طراز “ميراج 2000-5” و19 طائرة من الإصدارات الأقدم “ميراج 2000 EGM/BGM”، إلى جانب منظومات الدعم وقطع الغيار المرتبطة بها.
ويأتي هذا التحرك في ظل توجه فرنسي لتعزيز صادرات الصناعات الدفاعية، بالتوازي مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق، وعلى رأسها الشرق الأوسط، ما ينعكس على سباق التسلح في أوروبا وإعادة تشكيل أولويات الإنفاق العسكري داخل الاتحاد الأوروبي.



















0 تعليق