قال النائب عادل الكاشف، عضو مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، إن الاحتفال بالذكرى الـ44 لتحرير سيناء يمثل مناسبة وطنية عظيمة نستلهم منها معاني النصر والعزة، متقدمًا بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقيادة السياسية، والشعب المصري، وأهالي سيناء، بمناسبة هذه الذكرى المجيدة التي توافق 25 أبريل.
وأكد الكاشف، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، أن عيد تحرير سيناء سيظل علامة مضيئة في سجل التاريخ الوطني، تجسد بطولات القوات المسلحة المصرية وتضحياتها في سبيل استرداد الأرض وصون الكرامة الوطنية، مشددًا على أن سيناء ستبقى دائمًا رمزًا للفداء والعزة، ومصدر فخر لكل المصريين.
وأشار النائب عادل الكاشف، إلى أن سيناء تحتل مكانة خاصة في قلوب أبناء الشعب المصري، فهي ليست مجرد بقعة جغرافية، بل جزء أصيل من الهوية الوطنية، ارتبطت بوجدان المصريين عبر التاريخ، وكانت دومًا عنوانًا للصمود والتحدي.
وأشاد النائب بالدور الوطني الكبير لأهالي سيناء، مؤكدًا أنهم قدموا نموذجًا فريدًا في التضحية والاصطفاف خلف الدولة، حيث كانوا ولا يزالون شركاء أساسيين في حماية الأمن القومي، جنبًا إلى جنب مع رجال القوات المسلحة والشرطة، ما ساهم في ترسيخ دعائم الاستقرار في أرض الفيروز.
وأضاف أن ما تشهده سيناء من طفرة تنموية غير مسبوقة في مختلف القطاعات، يعكس حجم الاهتمام الذي توليه الدولة المصرية لهذه البقعة الغالية، من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مجالات البنية التحتية، والطرق، والإسكان، والتعليم، والصحة، فضلًا عن جهود جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل لأبناء المحافظة.
وأوضح الكاشف، أن هذه المشروعات لم تقتصر على تحسين مستوى الخدمات فحسب، بل تستهدف تحقيق تنمية شاملة ومستدامة، تعزز من دمج سيناء في مسيرة التنمية الوطنية، وتؤكد أن الدولة ماضية بخطى ثابتة نحو تعميرها وتحويلها إلى مركز تنموي واعد.
وثمّن عضو مجلس النواب، جهود القيادة السياسية في وضع رؤية استراتيجية لتنمية سيناء، تقوم على تحقيق التوازن بين الأمن والتنمية، بما يضمن استقرار المنطقة ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس إدراكًا عميقًا لقيمة سيناء ومكانتها الاستراتيجية.
وجدد الكاشف دعمه الكامل للقيادة السياسية، مؤكدًا استمرار العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات، واستكمال مسيرة البناء والتنمية، بما يحقق تطلعات الشعب المصري في التقدم والازدهار.

















0 تعليق