أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور عماد عمر، أن الإدارة الأمريكية لا تزال تعطي الأولوية للنهج الدبلوماسي في التعامل مع الأزمة الحالية وخاصة بعد توقفها عن إرسال قوات مشاة البحرية (المارينز) إلى منطقة الخليج التي تحيط بإيران.
الدبلوماسية الأمريكية قد تكون الخيار الأقرب لتجنب التصعيد العسكري
وتابع، خلال مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الخميس، أن هذه الخطوة قد تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد فضل مسار الحصار الاقتصادي على الموانئ الإيرانية بدلًا من العودة إلى الضربات العسكرية.
وأضاف، أن هذه الخطوة قد تفتح المجال للمزيد من الجهود الدبلوماسية خاصة في ظل المحاولات المستمرة من الوسطاء لإقناع إيران بالعودة إلى طاولة المفاوضات، كما أن تمديد فترة الهدنة التي أعلنها الرئيس ترامب قد يعطي فرصة أكبر للجانب الإيراني للتفكير في العروض الأمريكية والعودة إلى المفاوضات.
وأشار، إلى أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة قد تكون الأقرب من العودة إلى الخيار العسكري في ظل التقارب بين المواقف بشأن القضايا الخلفية مثل مشروع إيران الإقليمي وأذرعها في المنطقة بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بمضيق هرمز، ورغم ذلك كل طرف يحاول أن يظهر نفسه منتصرًا في هذه المفاوضات فإيران تقول إن شروطها باتت أقرب للتنفيذ بينما الولايات المتحدة ترى أنها حققت انتصارات مهمة في الضغط على النظام الإيراني.
وشدد، على أهمية دور الوسطاء في تقريب وجهات النظر بين الموقفين الأمريكي والإيراني خاصة في ما يتعلق بتفضيل المسار الدبلوماسي على الخيار العسكري للقتال والضربات العسكرية ليست في مصلحة أي طرف سواء إيران أو الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن حلفاء الإدارة الأمريكية في المنطقة قد نصحوا بعدم العودة إلى التصعيد العسكري.
واختتم، أن إيران سبق وأن هددت باستخدام معدات وأسلحة لم تستخدمها من قبل، وهو ما قد يزيد من تعقيد الوضع في حال استهدفت مناطق في الخليج.
















0 تعليق