شراكة استراتيجية بين الإحصاء والأكاديمية العربية لدعم تطوير العمل الإحصائي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استقبل اللواء مهندس أكرم أحمد الجوهري، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، الدكتور إسماعيل عبد الغفار فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والوفد المرافق له، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

التعاون بين الجهاز والإكاديمية

جاء هذا اللقاء في ضوء سعي الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الأكاديمية، والاستفادة من الإمكانيات والخبرات المتوفرة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بهدف تعزيز العمل الإحصائي ودعم متخذي القرار من خلال تطوير البيانات والإحصاءات.

التدريب والبحث العلمي

من جهته، أعرب اللواء مهندس أكرم أحمد الجوهري عن اعتزازه بالتعاون مع الأكاديمية العربية، مشيدًا بتاريخها العريق وخبراتها المتميزة في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي، وأكد على أهمية التعاون بين الجانبين لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة لدعم العمل الإحصائي في مصر.

دعم خطط التنمية 

فيما أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار فرج تقديره للدور الحيوي الذي يقوم به الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في توفير البيانات الدقيقة والموثوقة التي تمثل ركيزة أساسية لدعم خطط التنمية وصياغة السياسات العامة، كما أشاد بالتطور الملحوظ في منظومة العمل الإحصائي في مصر.

وتطرق الجانبان إلى أهمية التكامل بين القوة المعلوماتية للجهاز والخبرة الأكاديمية والبحثية للأكاديمية العربية، حيث تم التركيز على دعم البحث العلمي القائم على الأدلة من خلال تفعيل آلية لإمداد الأكاديمية بالإحصاءات والبيانات الدقيقة، كما تم بحث سبل تطوير منظومة العمل الإحصائي عبر الاستفادة من الإمكانيات التكنولوجية للأكاديمية في تحديث أساليب جمع وتحليل البيانات.

ناقش اللقاء سبل تطوير الكوادر البشرية من خلال بناء قدرات العاملين في الجهاز في مجالات البحث العلمي والإحصاء الرقمي، وتم التأكيد على أهمية التدريب المستمر ورفع كفاءة العنصر البشري لتلبية احتياجات العمل الإحصائي في مصر.

توظيف الذكاء الاصطناعي

كما شدد الجانبان على أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات الضخمة في تطوير العمل الإحصائي، وقد تم التأكيد على ضرورة تبني الحلول الذكية لاستخراج المؤشرات التنبؤية التي تخدم أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على إعداد جيل من الكوادر القادرة على التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي لضمان سرعة ودقة تدفق المعلومات.

في ختام اللقاء، تم الاتفاق على استمرار التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع إطار عملي للتعاون المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة ويسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة في مصر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق