​رواية جفاء.. نافذة أدبية على صراع الحداثة والتقاليد في تاريخ كوريا الجنوبية

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وسط حضور جماهيري لافت، نظم المركز الثقافي الكوري الحلقة الثانية من أمسياته الأدبية ضمن سلسلة "لقاء مع الأدب الكوري"، والتي احتضنتها مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، في إطار جهوده لتعريف الجمهور المصري بملامح الأدب الكوري. 

نافذة على تاريخ كوريا الجنوبية 

ووفرت الفعالية، برنامجًا ثريًا، تضمن ندوة بعنوان "مشاهد شبه الجزيرة الكورية قديمًا من خلال رواية جفاء"، ألقتها الدكتورة آلاء فتحي، مترجمة العمل وأستاذة اللغة الكورية بجامعة عين شمس، حيث استعرضت السياق التاريخي والفكري الذي كُتبت فيه الرواية، بالإضافة إلى التحديات التي واجهتها أثناء ترجمة الرواية.

50771a63d5.jpg
75e9ff6d7a.jpg
المركز الثقافي الكوري خلال تنظيم أمسية أدبية
0ca2eb92c9.jpg
74a0a65a63.jpg

وتُعد رواية «جفاء» للكاتب الكوري لي كوانج-سو، الصادرة عربيًا عن دار صفصافة للنشر، واحدة من العلامات الفارقة في مسيرة الأدب الكوري، إذ نُشرت لأول مرة عام 1917، وتُصنف بوصفها أول رواية كورية حديثة. كما شكّلت أيضًا تحولًا نوعيًا بنقلها السرد من القوالب التقليدية إلى فضاء الواقعية، لتقدم تشريحًا دقيقًا لمجتمع يرزح تحت وطأة تحولات تاريخية عميقة.

وتغوص الرواية في صراع المجتمع الكوري مطلع القرن العشرين بين تيارات الحداثة وجذور التقاليد، متناولة قضايا التعليم، ومكانة المرأة، والانفتاح على القيم الغربية، عبر سرد إنساني يتتبع أجيالًا تبحث عن هويتها في خضم رياح التغيير.

لقاء مع الأدب الكوري 

ومن جانبه قال مدير المركز الثقافي الكوري، أوه سونج هو، إن سلسلة فعاليات "لقاء مع الأدب الكوري" تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية المركز لتقوية التبادل الثقافي مع مصر، مؤكدا على الدور الجوهري الذي يلعبه الأدب في التعريف بهوية الشعوب وتقاليدها وتراتها. 

وعلى هامش الأمسية، أُقيم معرض فني ضم صورًا توثق ثقافة الزي الأبيض التقليدي "الهانبوك" ومشاهد من الطبيعة الكورية القديمة، في تجربة بصرية أضافت عمقًا لعالم الرواية، إلى جانب معرض كتب تضمن إصدارات مترجمة إلى العربية وأخرى باللغة الكورية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق