أفادت هيئة الإذاعة البريطانية BBC بأن سفينة ثالثة تعرضت لهجوم في مضيق هرمز، في تصعيد جديد للحوادث البحرية في المنطقة.
استهداف السفينة على بعد نحو 6 أميال بحرية من السواحل الإيرانية
ونقلت شركة “فانجارد” للاستخبارات البحرية، وفق ما ورد في خدمة BBC Verify، أن السفينة جرى استهدافها على بُعد نحو 6 أميال بحرية من السواحل الإيرانية، وأوضحت الشركة أن السفينة تم التواصل معها من قبل الحرس الثوري الإيراني، حيث طُلب منها “إلقاء المرساة والتوقف”.
وبحسب المعلومات الأولية، أبلغت السفينة عن وقوع أضرار في هيكلها وأماكن الإقامة على متنها، دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر أو حالة الطاقم.
ويأتي هذا الحادث بعد هجمات سابقة استهدفت سفينتين في وقت سابق من اليوم، وفق ما أفادت به هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO).
وأشارت الهيئة إلى أن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق تابع للحرس الثوري الإيراني قبالة سواحل سلطنة عُمان، في حين تعرضت سفينة شحن أخرى لهجوم بالقرب من السواحل الإيرانية بعد ذلك بفترة وجيزة.
وتشهد منطقة مضيق هرمز في الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في الحوادث المرتبطة بالملاحة البحرية، في ظل توترات إقليمية متزايدة وانعكاسات أمنية على أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم.
وفي سياق متصل، كشفت صور أقمار صناعية ما يبدو أنه قيام الناقلة النفطية “MT Tifani”، الخاضعة للعقوبات والمرتبطة بإيران، بعملية نقل نفط بين سفينتين قبالة الساحل الشرقي لماليزيا في أغسطس 2025، وفقًا شبكة سي ان ان.
وتأتي هذه التطورات بعد أن اعترضت القوات الأمريكية الناقلة يوم الثلاثاء في المحيط الهندي، بين سريلانكا وإندونيسيا، على بعد أكثر من 2000 ميل من الخليج العربي، ضمن عملية عسكرية تقول واشنطن إنها تستهدف “تعطيل الشبكات غير المشروعة” الداعمة لإيران أينما تنشط.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية الناقلة “MT Tifani” (رقم IMO: 9273337) إلى جانب ناقلة أخرى تُدعى “Macho Queen” خلال عملية يُعتقد أنها جرت في أغسطس 2025. وتمكنت CNN من التحقق من هوية السفينتين عبر مطابقة الطول والخصائص البصرية لكل منهما في الصور.
كما أظهرت البيانات أن موقع التصوير يتوافق مع نقطة بث الناقلة لإشارة موقعها خلال الفترة نفسها، قبل أن تقوم بإيقاف نظام التتبع الإلزامي (AIS) بشكل مؤقت، وهو ما حدث قبل تنفيذ العملية الميدانية بأيام.
ويُعد تعطيل أنظمة التتبع البحري من الأساليب الشائعة التي تلجأ إليها بعض السفن المتورطة في نقل النفط الإيراني الخاضع للعقوبات، بحسب شركة التحليلات البحرية “Kpler”، التي تشير إلى أن هذه الممارسة تهدف إلى إخفاء مسارات الشحن وتجنب الرصد الدولي.














0 تعليق