أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير استمرار مبادرة المخرج كريم الشناوي لدعم المواهب الشابة، وتتضمن المبادرة جائزة مالية للعام الثاني علي التوالى تحمل اسم الراحلة الدكتورة مها الشناوي، تقديرًا لمسيرتها الأكاديمية والإنسانية الحافلة.
ويواصل المخرج كريم الشناوي تقديم جائزة سنوية باسم الدكتورة مها الشناوي، تمنح للفيلمين الفائزين بجائزتي هيباتيا الذهبية وهيباتيا الفضية ضمن مسابقة الطلبة في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.
وتنقسم الجائزة إلى جائزتين ماليتين يتم منحهما سنويًا لأفضل أفلام طلبة المعاهد السينمائية، بهدف دعم المواهب الجديدة وتحفيزهم على تقديم المزيد من الأعمال الإبداعية.
وتأتي الجائزة تكريمًا لمسيرة الدكتورة مها الشناوي الأكاديمية والإنسانية، وإيمانًا بأهمية دعم جيل جديد من صُنّاع الأفلام الشباب.
وكانت الدكتورة مها الشناوي، الأستاذة بالمعهد العالي للسينما، قد توفيت عام 2021، بعد مسيرة طويلة من العطاء الأكاديمي الذي ترك بصمة مميزة في نفوس طلابها وزملائها
مشاركة واسعة وفعاليات متنوعة
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير مساء الأثنين 27 أبريل 2026، علي مسرح سيد درويش بمدينة الإسكندرية.
ويشهد الحفل تكريم الفنان عصام عمر بجائزة "هيباتيا الذهبية" تكريمًا لمسيرته الفنية الحافلة وكذلك يتم تكريم المصور الفلسطيني احمد الدنف.
من المتوقع أن يحضر حفل الافتتاح عدد كبير من نجوم الفن وصناع السينما، ما يعزز من أهمية المهرجان كمنصة رئيسية لدعم السينما المستقلة والشابة في مصر والمنطقة.
تستمر فعاليات المهرجان حتى 2 مايو، متضمنة عروضًا لمجموعة كبيرة من الأفلام القصيرة من مصر ومختلف أنحاء العالم، إضافة إلى ندوات وورش عمل تهدف إلى تطوير مهارات الشباب وتعزيز الحوار حول قضايا السينما والفنون.
مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير: بوابة جديدة نحو الأوسكار
تأسس مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عام 2015 برعاية جمعية دائرة الفن وبدعم من وزارة الثقافة وعدد من الشركات الراعية، ليصبح حدثًا سنويًا بارزًا في أبريل من كل عام.
وقد حقق المهرجان نجاحات متتالية على مدار عشر دورات، وتستعد النسخة الحادية عشرة لتحقيق إنجاز تاريخي، بعد اعتماد جائزة "هيباتيا الذهبية" كجائزة مؤهلة للأوسكار من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، ابتداءً من الدورة الحالية.















0 تعليق