قال الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، إن هناك علاقة وثيقة بين استجابة الدعاء وسلوك الإنسان في المجتمع، حيث أن من أهم شروط قبول الدعاء الابتعاد عن الإفساد في الأرض.
وأكد الشيخ رمضان عبد المعز، خلال حلقة اليوم من برنامج “ لعلهم يفقهون”، المذاع على فضائية “ دي إم سي”، أن المؤمن الحقيقي هو من يسعى للإصلاح والبناء، وليس للهدم أو الإفساد، معبرًا:" حسن التعامل مع الآخرين ونشر الخير في المجتمع يعدان من أهم أسباب استجابة الدعاء".
واستعرض الشيخ رمضان عبد المعز، قصة سيدنا زكريا عليه السلام كنموذج عملي للدعاء الصادق، حيث دعا ربه في خفاء رغم تقدمه في السن وعقم زوجته، معبرًا عن يقينه الكامل في قدرة الله، بقوله: "وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا"، وأن هذه القصة تعكس جوهر الإيمان الحقيقي، الذي يقوم على الثقة المطلقة في الله، وعدم اليأس مهما كانت الظروف، مؤكدًا أن الدعاء الصادق قادر على تغيير الأقدار.
وأشار إلى، أن المؤمن لا يشقى أبدًا طالما يلجأ إلى الله بالدعاء، وهنا يجب التأكيد على أن اليقين في استجابة الدعاء هو مفتاح الفرج وتحقيق الأمنيات.
وواصل: الدعاء يجب أن يكون مصحوبًا بالعمل الصالح والسلوك الحسن، حتى يتحقق أثره في حياة الإنسان، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى التوازن بين العبادة والعمل، بما يحقق السعادة في الدنيا والآخرة.

















0 تعليق