قال شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، إن الاجتماع الأخير جاء استكمالًا لنهج الوزير محمد عبداللطيف، القائم على إشراك كافة أطراف المنظومة التعليمية في اتخاذ القرارات، والاعتماد على الواقع الميداني للمدارس وليس فقط على التقارير المكتوبة.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الوزير قام بزيارة نحو 600 مدرسة خلال الفترة الماضية، وهو ما وفر قاعدة بيانات دقيقة تُبنى عليها القرارات.
وأشار إلى أن اللقاء جمع أكثر من 1500 خبير تربوي ضمن وحدة تم استحداثها منذ بداية العام الدراسي، هدفها متابعة الأداء داخل المدارس عبر زيارات ميدانية متواصلة، وتحليل البيانات وإرسالها مباشرة للوزير للتعامل مع أي معوقات تواجه عملية التطوير.
وأضاف أن الاجتماع استمر ثلاث ساعات، استعرض خلاله الوزير أبرز التحديات التي رصدتها الوحدة على مستوى الجمهورية، خاصة مع اقتراب نهاية العام الدراسي وبدء الامتحانات.
ولفت إلى أن المخرجات تضمنت تقييم شامل للمنظومة التعليمية هذا العام، سواء في ما يتعلق بالانضباط داخل المدارس، أو مستوى التدريس والحضور، أو آليات التقييم وأعمال السنة، بما يضمن الارتقاء بجودة العملية التعليمية.

















0 تعليق