أشرف سنجر: مضيق هرمز أصبح أداة في الصراع الأمريكي الإيراني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن ما يحدث في مضيق هرمز لم يعد مجرد ورقة ضغط مؤقتة بين واشنطن وطهران، بل يمثل جزءًا من تغيير طويل المدى في قواعد اللعبة الجيوسياسية. 

وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الولايات المتحدة تهدف إلى تعطيل مصادر الطاقة القادمة من الخليج، لإجبار الصين على اللجوء إلى السوق الأمريكية وشراء النفط والغاز بأسعار مرتفعة، مؤكدًا أن واشنطن لا تهتم كثيرًا بفتح أو غلق المضيق بشكل يومي، بل بالنتائج الاستراتيجية على المدى البعيد.

وأضاف أن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تختلف عن أسلافه، فهي تقوم على المفاجآت وصعوبة التنبؤ، حيث يمكن أن يعلن عن صفقة أو تفاهم في أي وقت، كما حدث مؤخرًا مع إيران عبر الوساطة الباكستانية. 

وأشار إلى أن هناك ملامح اتفاق غير معلن بين واشنطن وطهران، يتضمن السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم تحت إشراف أمريكي لفترة محدودة، مقابل تخفيف الضغوط الاقتصادية.

ونوه، أن مستقبل المضيق لن تحدده إيران وحدها، بل القوى الإقليمية الكبرى مثل مصر، تركيا، السعودية، وباكستان، التي يجب أن يكون لها دور في صياغة السياسات الأمنية في الشرق الأوسط، حتى لا تظل إسرائيل الطرف الوحيد المؤثر في المعادلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق