النقد الدولي: التضخم في طريقه للانخفاض لكننا لم نصل بعد إلى بر الأمان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

طالبت كريستينا جورجيفا المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي خلال كلمتها اليوم في جلسة اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، بضرورة العودة لمسارات اقتصادية أكثر مرونة تتسم بالانفتاح على دول العالم ولا تنساق الدول إلى الانعزال بسبب التوترات الجيو-اقتصادية وقالت دعونا نعود للتعاون متعدد الأطراف. 

وقالت في كلمتها خلال فعاليات اليوم الخامس لاجتماعات الربيع 2026، إن هدفنا المشترك هو تحقيق الهبوط السلس والعودة لمسار نمو مستدام، وهذا يتطلب شجاعة سياسية لإجراء إصلاحات هيكلية مؤلمة أحيانا، ولكنها ضرورية دائما، عالمنا يحتاج إلى جسور من التعاون الاقتصادي لتجاوز التوترات الحالية،  فالازدهار لا يمكن أن يكون مجزأ. 

 السياسة النقدية ومعضلة الإنحرافات الاقتصادية 

أما خلال قيام مديرة صندوق النقد الدولي  بتحليل مسار التضخم العالمي، شددت على ضرورة الحذر في اتخاذ القرارات النقدية، قائلة: “التضخم في طريقه للانخفاض، لكننا لم نصل بعد إلى بر الأمان،  وأن التحدي يكمن في التصدى للانحراف الاقتصادي عن مسار السياسية المتبعة، فالتسرع في خفض أسعار الفائدة قد يقوض الثقة ويؤدي إلى انتكاسة تضخمية، بينما التأخر المفرط قد يلحق ضرر غير مبرر بالنشاط الاقتصادي، ولهذا على المصارف المركزية أن تظل مستقلة ومسترشدة بالبيانات”. 

 الاستدامة المالية وإعادة بناء الهوامش الربحية 

وفي ختام كلمتها وجهت المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي نداء واضح وصريح للحكومات سواء كانت دول متقدمة أو نامية أو حتى اقتصادات ناشئة بضرورة قيامهم بعمليات ضبط الأوضاع المالية العامة، وقالت: "بعد سنوات من الإنفاق الاستثنائي لمواجهة الأزمات، حان الوقت لإعادة بناء الهوامش المالية، ولا يمكننا الاستمرار في سياسات الإنفاق الواسعة بينما مستويات الديون في ارتفاع مستمر، وإن ضبط المالية العامة بشكل تدريجي ومدروس هو الضمانة الوحيدة لمواجهة الصدمات القادمة دون تعريض الاستقرار المالي للخطر. 

 

اقرأ أيضا: 

صندوق النقد: مصر تنفذ برنامجها الاقتصادي بكفاءة وتحظى بـ "شبكة أمان" مستقبلية

صندوق النقد: لا يمكن عزل الاقتصاد المصري عن اضطرابات الشرق الأوسط

جورجيفا: برنامج الإصلاح المصري يسير بالطريق الصحيح وأثبت صلابة بظروف بالغة التعقيد

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق