أعلن الشاب إسلام، الشهير بضحية بنت إبليس، والذي جسد قصته المسلسل "حكاية نرجس" تطابق البصمة الوراثية (DNA) مع أسرة في ليبيا بعد 43 عامًا من الفراق.
وأجرى إسلام أول اتصال مرئي بالفيديو كول مع والدته الحقيقية وسط حالة من البكاء الهستيري والدموع التي اختصرت وجع 43 عامًا من الضياع.
وكشف الشاب إسلام عن قصة صادمة تتعلق بهويته وحقيقة اختفائه منذ ولادته ووفقًا لما ورد على لسانه خلال بث مباشر، فإن أسرته الأصلية تم إبلاغها وقتها بوفاته داخل مستشفى الشاطبي، بل وقيل لهم إن المستشفى تولّت دفنه، دون أن يتمكنوا من رؤية الجثمان أو التحقق من الواقعة.
إسلام، الذي ينتمي لأصول ليبية، أوضح أن أسرته كانت تقيم في منطقة العامرية بالإسكندرية قبل أن تنتقل لاحقًا إلى ليبيا، حيث استقرت هناك لسنوات طويلة، وخلال البث، ظهر داخل منزل شقيقه في العامرية، محاطًا بعدد من أشقائه، بينما يقيم باقي أفراد الأسرة في ليبيا.
وأشار إلى أن والديه على قيد الحياة، وقد تواصلا معه خلال البث المباشر، في لحظات مؤثرة غلبت عليها الدموع، خاصة من والدته التي لم تتمالك نفسها من شدة الفرح، فيما بدا والده في حالة صحية متدهورة، كما أوضح أن لديه عددًا كبيرًا من الأشقاء، حيث يبلغ عددهم 19 شقيقًا و10 شقيقات، إلى جانب أبناء العم والعائلة الممتدة، وأن أحد إخوته قد توفي بينما لا يزال الباقون على قيد الحياة.
وأكد إسلام أن أسرته تنتمي إلى قبيلة "حراجي"، مشيرًا إلى أن ما حدث يثير تساؤلات خطيرة حول ملابسات إبلاغ أسرته بوفاته، خاصة في ظل عدم تسلمهم الجثمان وقتها.
وفي هذا السياق، كشف أحد أشقائه عن نيتهم اتخاذ إجراءات قانونية ومقاضاة مستشفى الشاطبي، مطالبين بكشف الحقيقة الكاملة حول ما جرى.
وتعود أحداث القصة إلى عام 1992، حين كان إسلام يبلغ من العمر 11 عامًا ويعيش حياة طبيعية في مدينة العريش بشمال سيناء مع والدته عزيزة السعداوي وأبيه وإخوته الذين يذهبون سويًا إلى المدرسة يوميًا، لكن فجأة انتهت الحياة الهادئة عندما داهمت قوات الأمن المنزل وألقت القبض على عزيزة وزوجها.
وخلال التحقيقات، كانت الصدمة الكبرى حين اعترفت عزيزة بأن إسلام وإخوته مجرد صغار خطفتهم من أسرهم قبل سنوات، وأن زوجها ليس والدهم، وكُشف أنها متورطة في قضايا خطف أطفال حديثي الولادة، وكانت تعمل ضمن عصابة متخصصة في سرقة الرضع من المستشفيات وبيعهم مقابل نحو خمسة آلاف جنيه للطفل الواحد.
وكان إسلام أول طفل تخطفه عزيزة من محافظة الإسكندرية، من بعده الطفل هشام، إلى أن اقترحت على زوجها الهروب إلى العريش بالطفلين، وهناك خطفت الطفل محمد.
وبعد القبض عليها عام 1992، تم تسليم الأطفال هشام ومحمد إلى عائلاتهم الحقيقية، إلا أن عزيزة رفضت بشكل قاطع الكشف عن هوية والدي إسلام الحقيقيين.















0 تعليق