أصدرت أسرة المستشار الراحل محمود بهي الدين عبدالله، بيانا بشأن التغطية الإعلامية لجنازة الفقيد الثلاثاء، وما صاحبها من لغط اعتبرته لم يكن إلا بحثًا عن جذب الانتباه و"الترند".
وقالت الأسرة، في بيانها، "راعنا نحن أسرة المستشار محمود بهي الدين عبدالله ما نشر الثلاثاء 14 أبريل وما زال متاحًا للمشاهدة في بعض المواقع والصفحات على شبكة الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي من "أحاديث" و"حكايات" و"تصورات" و"تعليقات" بعيدة تمامًا عن الواقع والحقيقة، صاحبت تغطيات صحفية وبث "فيديو" مباشر ولقطات مصورة وقت جنازة فقيدنا الجليل أمس الثلاثاء 14 أبريل".
وأكدت أن معظم ما نشر في هذا الشأن وبخصوصه، يفتقر للحقيقة ومن نسج جهل مقيت لا علاقة لهما بحقيقة العلاقات الأسرية، ولم يكن ذلك إلا بحثًا عن جذب الانتباه و"الترند" ورفع نسب المشاهدة وقت حدث حزين موجع وخاص لا يعني في الحقيقة إلا الأسرة والعائلة والأصدقاء.
وأضافت: “بدلًا من احترام حزننا ووجع رحيل فقيدنا الغالي، صدمنا من المحتوى المنشور والتعليقات المصاحبة له والصور الفوتوغرافية لبعض أفراد الأسرة والحاضرين للجنازة والمعزين وما أسبغ عليهم من أوصاف وصفات عائلية ليس لها أي نصيب من الصحة”.
وأوضحت أن الفقيد المرحوم المستشار محمود بهي الدين هو "جد" أولاد الفنان سيد رجب "زياد" و"بسمة" أبناء السيدة مشيرة محمود بهي الدين كما ذكر في نعي الأسرة لفقيدهم والمنشور بجريدة الأهرام الأربعاء 15 أبريل، وكما ذكر الفنان "سيد رجب" على صفحاته العامة على كل شبكات التواصل الاجتماعي في عزائه لرحيل المستشار محمود بهي الدين عبدالله، وأن حضور الفنان سيد رجب للجنازة تعبير عن حزنه على رحيل الفقيد ومواساة ومشاركة للأسرة التي يعد الفنان سيد رجب من أبنائها الأعزاء في حزنهم على فقيدها الغالي ومراعاة منه للأصول واحترامًا للتقاليد وتعبيرًا عن محبته وتوقيره لجد أولاده وعلاقته الطيبة مع كل الأسرة، أما كل ما نشر بعيدًا عن هذه الحقائق فليس إلا عبارات جوفاء زائفة لا علاقة لها بالواقع والحقيقة.
وتابعت الأسرة: “وإذ كنا كأسرة شيخ جليل من شيوخ القضاء المصري نعرف ونحترم حرية الصحافة وحقوق الصحفيين التي ينظمها ويحميها القانون، فإننا نعرف أيضًا أن الأمور الشخصية والخاصة للعائلات محمية بسياج قانوني صارم وأن التقول بغير الحقائق في هذا الشأن أمر لا يجوز وغير مقبول وأن الخوض في أمورنا العائلية الخاصة لا يعد من قبيل حرية الصحافة وغير مقبول منا جميعًا.
وإذ كنا جميعًا كأسرة ندرك ونحترم محبة الجمهور للفنان "سيد رجب" ونفهم ونقدر ونحترم شغف الجمهور بمتابعة أخباره الفنية وأعماله الناجحة، إلا أننا نرى أنه لا يليق ببعض الصحفيين استغلال تلك المحبة باختلاق أمور غير حقيقية لجذب الانتباه وزيادة المتابعة للمحتوى الذي ينشروه.
وإذ كنا سنقيم ليلة العزاء لفقيدنا اليوم 16 أبريل فإننا آثرنا أن نوضح الحقائق عن طبيعة العلاقة بين الفنان "سيد رجب" والأسرة منعًا لتكرار ما حدث الإثنين وقت الجنازة، آملين أن تتحلى التغطيات الصحفية بالمسؤولية واحترام الأسرة وحزنها دون اختلاق حكايات غير حقيقية ودون مساس بالأسرة وأشخاصها على موائد النميمة وصفحاتها ومواقعها".












0 تعليق