أكد الدكتور عبد المنعم سعيد المفكر السياسي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، أن المفاوضات الجارية بين إيران من جهة، وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، لا يمكن النظر إليها باعتبارها معركة تنتهي بفائز وخاسر بشكل واضح.
المفاوضات هي امتداد للحرب ولكن بأدوات سياسية ودبلوماسية
وأوضح خلال ندوة أقامها موقع تحيا مصر أن المفاوضات هي امتداد للحرب ولكن بأدوات سياسية ودبلوماسية، مضيفا أن كل طرف يمتلك قدرات تفاوضية تجعله يسعى لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب، وهو ما يجعل أي نتائج محتملة قائمة على مبدأ الربح النسبي وليس الانتصار الكامل لأي طرف.
وأشار سعيد، إلى أن إيران تسعى للحصول على هدنة طويلة الأمد تضمن لها التقاط الأنفاس وإعادة ترتيب أولوياتها، في حين أن الإدارة الأمريكية لديها حسابات مختلفة ترتبط بمصالحها الاستراتيجية وتحالفاتها الإقليمية، موضحًا أن الوصول إلى اتفاق شامل يظل أمرًا معقدًا في ظل تشابك الملفات وتضارب المصالح، وهو ما قد يطيل أمد التفاوض دون حسم نهائي في المدى القريب


















0 تعليق