أعلن مسؤولون أمريكيون في تصريحات للجارديان أن الولايات المتحدة سترسل آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في وقت تواصل فيه إدارة البيت الأبيض الضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء النزاع الذي دام ستة أسابيع.
تفاصيل التحركات العسكرية
وقالت الجارديان إن البنتاجون نشر نحو 6،000 عنصر على متن حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش دبليو بوش وسفن حربية مصاحبة، ومن المتوقع وصول 4،200 جندي إضافي من مجموعة بوكسَر البرمائية ووحدة مشاة البحرية الحادية عشرة في وقت لاحق من هذا الشهر.
وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الرئيس ترامب “احتفظ بحكمة بجميع الخيارات مفتوحة”، مشيرة إلى أن إيران ستواجه ضغوطًا متزايدة لقبول اتفاق يحد من طموحاتها النووية.
وأضاف نائب الرئيس جي دي فانس أن ترامب يسعى إلى “صفقة كبرى” مع إيران، بما قد يشمل إنهاء الحصار البحري، وتخفيف العقوبات، وإطلاق مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المحتجزة في البنوك الأجنبية مقابل تخلي طهران عن طموحاتها النووية.
ويأتي هذا التوسع في القوة العسكرية الأمريكية في الوقت الذي يقترب فيه وقف إطلاق النار الهش من نهايته المقررة في 22 أبريل، حيث يشارك حاليًا نحو 50،000 جندي أمريكي في عمليات تهدف لمواجهة إيران.
وفي وقت سابق، قال ترامب إن الحرب “قريبة من نهايتها” وإن المفاوضات قد تستأنف في باكستان خلال اليومين القادمين.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة “فوكس بزنس”، إن العمل جارٍ على إعادة فتح مضيق هرمز في إشارة إلى تحولات محتملة في مسار التوترات المرتبطة بالممر الملاحي الاستراتيجي الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأوضح ترامب أن هذه الخطوة تأتي في إطار التطورات الجارية المرتبطة بالأزمة الإقليمية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الإجراءات المتخذة أو الأطراف المشاركة في تنفيذ هذا التحرك، مكتفيًا بالتأكيد على أن “المضيق يجرى فتحه”.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز، ما يجعله محورًا رئيسيًا في أي توتر عسكري أو سياسي في منطقة الخليج.















0 تعليق