كشف الإعلامي خالد الغندور أن الجهاز الفني لنادي الزمالك لم يستقر حتى الآن على هوية حارس المرمى الذي سيخوض مباراة العودة أمام شباب بلوزداد الجزائري، والمقرر إقامتها يوم الجمعة المقبل، في إياب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية.
وأوضح الغندور، خلال برنامجه "ستاد المحور"، أن الفريق لم يخض سوى حصتين تدريبيتين فقط منذ العودة من الجزائر، وهو ما جعل الجهاز الفني يؤجل حسم القرار النهائي بشأن مركز حراسة المرمى، في ظل ضيق الوقت قبل المواجهة المرتقبة وأهمية المباراة في مشوار الفريق بالبطولة.
وأضاف أن الجهاز الفني يدرس الموقف بعناية شديدة، خاصة أن مباراة الإياب تعد فاصلة في تحديد المتأهل إلى النهائي، ما يدفعه للتريث في اتخاذ القرار النهائي لضمان اختيار الأنسب من الناحية الفنية والبدنية والنفسية.
وأشار إلى أن المفاضلة ما زالت قائمة بين محمد عواد ومهدي سليمان، في ظل تقارب المستوى بين الثنائي خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب رغبة الجهاز الفني في تقييم الحالة الفنية لكل لاعب بشكل كامل قبل الاستقرار على الحارس الأساسي.
وتابع أن هناك اتجاهًا داخل الجهاز الفني لإعادة تجهيز محمد عواد تدريجيًا وإعادته لأجواء المباريات، بعد فترة من الغياب أو عدم المشاركة المستمرة، تحسبًا لأي ظروف قد تطرأ خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يفتح باب المنافسة بشكل أكبر داخل مركز حراسة المرمى.
وأوضح الغندور أن هذا الملف ما زال مفتوح ولم يحسم بشكل نهائي حتى الآن، في ظل استمرار المداولات الفنية داخل الجهاز الفني، الذي يسعى لاختيار التشكيل الأمثل للمباراة الحاسمة أمام بطل الجزائر.
وتأتي هذه الحيرة في وقت يستعد فيه الزمالك لخوض واحدة من أهم مواجهاته هذا الموسم، وسط حالة من التركيز الشديد داخل الفريق، ورغبة في تحقيق نتيجة إيجابية تضمن التأهل إلى نهائي البطولة الإفريقية ومواصلة المشوار نحو اللقب.

















0 تعليق