قالت هند فؤاد أستاذ علم الاجتماع المساعد بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن عادات وثقافة القراءة تغيرت كثيرا في الفترة الحالية نتيجة اختلاف الأجيال؛ فبينما كان لدى معظمنا في الماضي مكتبة منزلية تضم كتبا دينية وإسلامية، ولا تزال موجودة في بعض البيوت، يظل السؤال مطروحا حول مدى استخدامها كما في السابق.
وأوضحت خلال لقاء عبر فضائية “قناة الناس”، أن الجيل الجديد نشأ في ظل التكنولوجيا، وأصبح يعتمد على الهاتف المحمول كوسيلة سريعة وسهلة وأكثر مرونة للوصول إلى الكتب والمقالات بمختلف أنواعها، مما يشير إلى أن ثقافة القراءة لم تختف، بل تحولت من الكتب الورقية إلى الفضاء الإلكتروني وتغير شكلها والوسيلة المستخدمة فيها كنوع من التسهيل.
ارتفاع نسب حضور الشباب بمعرض الكتاب
وأشارت إلى أن معرض الكتاب يشهد حضورا جماهيريا كبيرا، حيث أظهرت دراسة تتبعية أجراها المركز ارتفاع نسبة حضور الشباب، وإن كان ذهابهم لا يقتصر فقط على القراءة وشراء الكتب، بل يمتد لأسباب متعددة مثل حضور الندوات والفعاليات والأنشطة، أو التنزه ولقاء الأصدقاء.
ولفتت إلى تنوع جمهور المعرض الذي يضم زوارا من داخل وخارج مصر، موضحة أن النتائج أظهرت انتشار الكتب الدينية بشكل كبير هذا العام، وهو ما يرجع إلى وجود طلاب من دول إسلامية كإندونيسيا وغيرها، لديهم شغف بتعلم الدين بشكل أصولي ويحرصون على اقتناء هذه الكتب.
وأكدت أن معرض الكتاب يعد ظاهرة ثقافية مهمة تلبي اهتمامات متنوعة، حيث لوحظ اهتمام الأجيال الجديدة من المراهقين والشباب بالروايات، كالقصص البوليسية والأدب الرومانسي خاصة لدى الفتيات.













0 تعليق