حذرت بلدية غزة، الإثنين، من أن النقص الحاد في الزيوت وقطع الغيار والوقود اللازمة لتشغيل وصيانة الآليات والمعدات يفاقم الأزمة الإنسانية في المدينة، ويهدد الخدمات الأساسية بحالة من الشلل التام.
وقالت البلدية إن تأثير نقص الوقود والزيوت وقطع الغيار يمتد إلى جميع الخدمات البلدية الحيوية، بما في ذلك خدمات المياه والصرف الصحي، وفتح الشوارع، ورفع الركام، وجمع النفايات وترحيلها.
وأوضحت أن هذه الخدمات تعتمد بصورة أساسية على مولدات الديزل والآليات الثقيلة، التي لا يمكن تشغيلها أو صيانتها من دون توافر زيوت التشحيم وقطع الغيار الضرورية.
البلدية: 85% من الآليات دُمّرت خلال الحرب
وأضافت أن الندرة الشديدة في هذه الاحتياجات أدت بالفعل إلى توقف عدد من آليات البلدية عن العمل، فيما أصبحت بقية المعدات مهددة بالتوقف الكامل في أي لحظة، خاصة في ظل تدمير نحو 85% من آليات البلديات خلال الحرب.
وأكدت البلدية أن الأزمة دفعتها إلى زيادة الاعتماد على آليات القطاع الخاص، محذرة من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى انهيار كامل لمنظومة إدارة النفايات في المدينة، وما يترتب على ذلك من تداعيات صحية وبيئية خطيرة.
وجددت بلدية غزة مناشدتها للمؤسسات الدولية والمجتمع الدولي التحرك العاجل وتوفير الوقود والزيوت وقطع الغيار، بما يمكّنها من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للسكان.
وحذرت من أن استمرار الأزمة وعدم الاستجابة لهذه المطالب سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية التي تشهدها المدينة.


















0 تعليق