قالت ماريا سلطان، مديرة معهد جنوب آسيا، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد تمثل محطة مهمة، كونها المرة الأولى التي يشهد فيها العالم وسيطًا غير أوروبي يقوم بتيسير التفاوض وجمع الطرفين في قاعة واحدة.
وأضافت سلطان، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه الخطوة قد تحمل جوانب إيجابية، خاصة بعد حرب امتدت لأربعين يومًا، مشيرة إلى أن وجود قوى عظمى تتحدث في دولة إقليمية نامية ذات دور محوري في الاستقرار الإقليمي أمر بالغ الأهمية.
وأوضحت أن كلمة "السلام" تعني اتخاذ قرارات حقيقية، وأن الأطراف المعنية، بما فيها إيران والولايات المتحدة والسعودية ودول الخليج وحتى إسرائيل، إذا أرادت الخروج من الحرب، فلا بد أن يتم ذلك عبر إعادة إعمار الاقتصاد في ظل السلام، وليس في ظل الحرب، لأن استمرار القتال سيؤثر بشكل كبير على إمدادات الطاقة العابرة لمضيق هرمز.
وأشارت إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل مغادرة نائبه جيه دي فانس إلى إسلام آباد، حيث أعرب عن أمله في فتح مضيق هرمز دون تدخل إيراني، مؤكدة أن هذه القضية ترتبط أيضًا بالعقوبات الاقتصادية، والتعاملات التجارية العالمية، وسلاسل إنتاج الطاقة.
وأكدت، أن وجود الطرفين المتحاربين على الأقل في قاعة واحدة يمثل خطوة أولى نحو معالجة الملفات المعقدة، رغم أن رفع العقوبات عن إيران ما زال محل خلاف كبير.













0 تعليق