قال الدكتور ماجد فتوح، خبير أسواق المال، إن المستثمرين حول العالم يبحثون دائمًا عن الفرص الاستثمارية التي تحقق أعلى عائد ممكن مع أقل معدلات مخاطرة، موضحًا أن رؤوس الأموال العالمية تتحرك بين الدول المختلفة وفقًا لهذه المعادلة.
وأضاف فتوح خلال لقاءه مع إكسترا نيوز، أن المستثمر يقارن باستمرار بين العوائد المتوقعة في كل دولة، فإذا وجد أن الاستثمار في دولة أخرى مثل بعض الدول الأوروبية أو أسواق مثل الأرجنتين والبرازيل أو كندا وتركيا يوفر عائدًا أفضل أو استقرارًا أكبر، فقد يتجه لنقل استثماراته إليها، مؤكدًا أن هذه الحسابات تُعد طبيعية في حركة رؤوس الأموال العالمية.
وأشار إلى أن عنصر الاستقرار الاقتصادي يظل من أهم العوامل التي تؤثر في قرارات الاستثمار، لافتًا إلى أن بعض الدول البعيدة عن الأزمات قد تكون أكثر جذبًا لرؤوس الأموال في بعض الفترات.
وفي المقابل، أكد خبير أسواق المال أن المستثمرين الأفراد في مصر لعبوا دورًا مهمًا في دعم البورصة خلال فترات الأزمات، موضحًا أن السوق المصري تمكن من تحقيق مستويات تاريخية، حيث اقترب المؤشر من مستوى 12 ألف نقطة قبل أن يرتفع لاحقًا إلى نحو 13.5 ألف نقطة رغم التحديات.
وأوضح أن التداولات الفردية لم تتأثر بشكل كبير بالأزمات، وهو ما ساعد السوق على الحفاظ على قدر من التوازن والاستقرار، مشيرًا إلى أن قرارات المستثمرين عادة ما تعتمد أيضًا على مدة الأزمات المتوقعة، وما إذا كانت قصيرة أم طويلة الأجل، إضافة إلى قدرتهم على الحفاظ على مراكزهم الاستثمارية دون اضطرار للبيع تحت ضغط الظروف.














0 تعليق