يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية مواجهة قوية تجمع بين ليفربول الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي، ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا ويضع النجم المصري محمد صلاح تحت الأضواء من جديد.
وتُقام المباراة على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية باريس، في تمام التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط اهتمام كبير كونها إحدى أبرز مواجهات هذا الدور، نظرًا لقوة الفريقين وتاريخ كل منهما في البطولة، ويدخل ليفربول المواجهة وهو يسعى لاستعادة توازنه بعد خسارة ثقيلة أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، في مباراة لم يظهر خلالها محمد صلاح بالمستوى المنتظر، ما يزيد من الضغوط على الفريق قبل هذه القمة الأوروبية.
على الجانب الآخر، يطمح باريس سان جيرمان للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية قبل مباراة الإياب، في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على صنع الفارق في مثل هذه المواجهات الكبرى.
وتحمل المباراة طابعًا خاصًا بالنسبة لمحمد صلاح، الذي يسعى لإنهاء حالة العجز التهديفي أمام الفريق الباريسي، حيث لم يسبق له التسجيل أو صناعة أهداف خلال أربع مواجهات سابقة جمعته بباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.
وكانت أولى مواجهات صلاح أمام باريس سان جيرمان في دور المجموعات لموسم 2018-2019، حيث حقق ليفربول الفوز على ملعب أنفيلد بنتيجة 3-2، قبل أن يخسر في باريس بهدفين مقابل هدف، دون أن يسجل أو يصنع في المباراتين.
وتجدد اللقاء بين الفريقين في دور الـ16 من النسخة الماضية، وشارك صلاح في مباراتي الذهاب والإياب دون أن يسهم تهديفيًا، حيث فاز ليفربول خارج ملعبه في الذهاب بهدف نظيف، قبل أن يخسر في الإياب بهدف دون رد، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق الإنجليزي، رغم إهدار داروين نونيز وكيرتس جونز ركلتين، مقابل نجاح صلاح في تسجيل ركلته.
ويظل سجل محمد صلاح خاليًا من الأهداف أو التمريرات الحاسمة أمام باريس سان جيرمان، وهو ما يمنح المواجهة المقبلة بعدًا إضافيًا، خاصة مع كونها من بين آخر مباراتين يخوضها بقميص ليفربول أمام الفريق الفرنسي، مع اقتراب رحيله بنهاية الموسم.











0 تعليق