وتابع: "لو كانت المرشحة الديمقراطية السابقة للرئاسة تولي اهتماماً للبنان قبل 21 آذار، لكانت قد اعترفت بأن لبنان رفض منع حزب الله من ارتكاب هجمات ضد الإسرائيليين، وأن سياسة أميركية عمرها عقود كانت فاشلة تماماً">
وأكمل: "منذ عام 2006، موّلت الحكومة الأميركية إعادة بناء الجيش اللبناني بمليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، وتُظهر حوادث متكررة أن كل هذا التسليح والتدريب، بل وحتى دفع رواتب بعض الجنود، لم يُسهم في الحد من هشاشة المؤسسة".
وأضاف: "أحدث مثال على عدم فعالية قدرة الجيش اللبناني حدث في الثاني من آذار 2026، حين شنّ حزب الله هجومه الأخير غير المبرر على إسرائيل، وهو هجومٌ أبلغ الجيش اللبناني، عبر الحكومة اللبنانية، السلطات الأميركية (قبل شهرين فقط) باستحالة وقوعه".
وأردف: "لقد أكدت السلطات اللبنانية أن المنطقة الممتدة شمالاً من الحدود الإسرائيلية اللبنانية إلى نهر الليطاني خالية من حزب الله وأسلحته. إضافة إلى هذا الكلام، طلبت السلطات اللبنانية المزيد من التمويل لمواصلة نزع سلاح حزب الله".
وتابع: "استجابت الولايات المتحدة وحلفاؤها بتحديد موعد لمؤتمر تمويل الجيش اللبناني في 5 آذار في باريس، لكن أحداث 2 آذار أظهرت أن لبنان إما لا يستطيع - أو لا يرغب - في الوفاء بما وعد به المجتمع الدولي مقابل مليارات الدولارات من المساعدات. ولحسن حظ دافعي الضرائب الأميركيين، أدى اندلاع العنف في المنطقة إلى تأجيل المؤتمر".
ويقول التقرير إنه "لو كانت السيناتور المخضرمة من ولاية ماساتشوستس قد أولت اهتماماً للبنان قبل 21 آذار، لكانت قد أقرت أيضاً بعدم جدوى الدبلوماسية إلى أن تتغير الأوضاع على أرض الواقع. لقد أثبت وقف إطلاق النار الذي توسط فيه بايدن بين إسرائيل ولبنان (والذي بدأ في 27 تشرين الثاني 2024) أنه كان ساذجاً وسابقاً لأوانه. لقد أخفقت الدولة اللبنانية (مرة أخرى) في الوفاء بوعدها بإخضاع حزب الله، ورغم تراجع قوته بشكل ملحوظ، فقد احتفظ الحزب بأسلحته وهدفه الأسمى - تدمير إسرائيل".
ويعتبر التقرير أن "تعليق القتال في الـ2024 كان بمثابة منح حزب الله فرصة لإعادة تنظيم صفوفه وإعادة تسليح نفسه"، مشيراً إلى أن "السيناتور وارن تتجاهل حقيقة أن الكارثة الإنسانية التي تجتاح لبنان هي من صنع أيديهم".
Advertisement











0 تعليق