في شوارع كفر الشيخ تتواصل حكايات البسطاء الذين اختاروا مهنة توصيل الطلبات طريقًا للرزق في رحلة يومية لا تخلو من التحديات.
بدأ شوقي ابن قرية تيدة بمركز سيدي سالم في محافظة كفر الشيخ رحلته في عمل توصيل الطلبات " الدليفري " منذ عدة أشهر حيث مارس العديد من المهن لكنه لم يجد راحته إلا في هذه المهنة حيث يبدأ يومه مستيقظًا مع ساعات الفجر الأولى حاملًا على عاتقه مسؤولية أسرته ومؤمنًا بأن العمل والكفاح هما الطريق الوحيد نحو حياة كريمة وفي تفاصيل يومية تتجسد قصة كفاح لا تخلو من الصعوبات لكنها مليئة بالإصرار والأمل.
قال شوقي في حديثه لموقع تحيا مصر " عملت في العديد من المهن بعد أن أنهيت التعليم وعندما علمت بوجود مشروع طلباتك في محافظة كفر الشيخ قررت العمل فيه باستخدام عجلة الأمر الذي جعل الجميع من الأهل والأصدقاء في حالة من الدهشة نظرًا لأنني من ذوي الهمم ولدي إعاقة حركية في يدي وقدمي " .
وأضاف شوقي " الموضوع ليس سهلًا علي بالعكس هو صعب جدًا فأنا أتعرض لكل عوامل الجو سواء برد أو حر لكنني أسعى ومتأكد أن ربنا سيكرمني بالرزق والخير لأنني رفضت الجلوس في البيت دون عمل وقلت إنني سأعمل مهما كان الأمر ".
وأكمل " خطبت منذ عام وأحب خطيبتي جدًا لأنها سبب كبير في دعمي ووقوفها بجانبي في أصعب الأوقات وهي دائمًا من تعطيني الأمل والتفاؤل للاستمرار في شغفي وتحقيق ما أتمنى ".
وأضاف " ناس كتير انتقدوني بسبب إعاقتي ونزولي للعمل على عجلة وأحب أن أقول لهم إن ربنا يكرم من يتعب ويفتح له أبواب رزق كثيرة ".






وقدم شوقي نصيحة للشباب قائلًا: انزلوا اشتغلوا أي حاجة مهما كانت وافتحوا لأنفسكم باب رزق حلال علشان ربنا يكرمكم.
وتبقى قصة شوقي ابن محافظة كفر الشيخ نموذجًا حيًا للكفاح والعمل الشريف في رحلة يومية يسطرها بجهده وصبره من أجل مستقبل أفضل.















0 تعليق