إيران ترفض الهدنة المؤقتة وفتح مضيق هرمز.. وتحركات مصرية عاجلة لوقف الحرب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت مصادر أمريكية مطلعة عن أن إيران رفضت مقترح الهدنة المؤقتة ووقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل مقابل إعادة فتح مضيق هرمز.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، ترفض إيران حتى الآن أي هدنة مؤقتة وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، بينما تبذل مصر وباكستان وتركيا جهودًا دبلوماسية عاجلة للتوصل إلى اتفاق يوقف القتال ويعيد الاستقرار للمنطقة.

تحركات إقليمية واسعة لإنهاء التصعيد في الشرق الأوسط

وتابعت الصحيفة الأمريكية، أن الولايات المتحدة ودولًا إقليمية تواصل الدفع باتجاه توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار يمتد لمدة 45 يومًا، وسط رفض إيراني مبدئي لشروط الهدنة، خشية استغلال واشنطن لفترة التهدئة للتحضير لهجمات جديدة، فيما تهدد طهران برد شامل في حال استهداف منشآت مدنية.

وكشفت مصادر دبلوماسية عن أن الدول الإقليمية تسعى لحث طهران على الدخول في مفاوضات مع واشنطن لوضع حد للصراع، بينما تبحث عن مواقع بديلة لعقد اللقاءات إذا رفضت طهران الحضور، وذلك في محاولة لتقريب وجهات النظر قبل حدوث تصعيد إضافي في المنطقة.

أعلنت إيران عن مرور 15 سفينة عبر المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، إلا أن حركة الملاحة لا تزال منخفضة بنحو 90% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، بينما يؤكد الحرس الثوري أن المضيق لن يعود إلى حالته الطبيعية، خصوصًا بالنسبة للسفن الأمريكية والإسرائيلية.

على الصعيد الداخلي، أعدمت السلطات الإيرانية معارضًا جديدًا متهم بالمشاركة في احتجاجات ضد النظام، ضمن حملة قمع شملت أكثر من 13 سجينًا سياسيًا منذ اندلاع الحرب، ما يعكس استمرار التشدد الداخلي في ظل الأزمة الإقليمية.

من الناحية الاقتصادية، حذر بنك اليابان من تأثيرات سلبية محتملة للحرب على الاقتصاد العالمي، مستشهدًا بارتفاع أسعار النفط الذي يؤثر على أرباح الشركات ويزيد من تكاليف المعيشة، وهو ما يرفع المخاطر الاقتصادية في الأسواق العالمية ويزيد من التحديات أمام المستهلكين.

أما على الصعيد العسكري والسياسي، فقد أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بمهلة نهائية لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة ضربات تستهدف محطات الطاقة الحيوية، وسط إشارات إلى استمرار المفاوضات الدبلوماسية في الخلفية لمحاولة احتواء الأزمة ومنع توسع نطاق الحرب.

تشمل أهم التطورات الحالية جهود دبلوماسية لإقرار هدنة 45 يومًا، مرور محدود للسفن عبر المضيق مع استمرار القيود الإيرانية، حملة قمع داخلي بحق المعارضين، تحذيرات اقتصادية من تأثير الحرب على الأسواق العالمية، واستمرار التهديدات الأمريكية بضربات تستهدف البنية التحتية الإيرانية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق