قال خبير السياسات الدولية في قطاع أخبار الشركة المتحدة، أشرف سنجر، إن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متغير بين التحدث عن السلام من جهة والحديث عن استمرار القتال والحرب من جهة أخرى.
وتابع، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، أن الدول الكبيرة مثل الولايات المتحدة تمتلك أدوات المناورة، ولديها القدرة على تنفيذ ما تقوله، وهذا ما يميزها في قدرتها على ترجمة الكلام إلى أفعال، ولكن، وبالنظر للمشهد بشكل عام، يبدو أن ترامب يميل إلى دور الوسيط وخاصة فيما يتعلق بالدور المصري والتركي والباكستاني، وهي دول ثقيلة لها تأثير كبير على مستقبل الشرق الأوسط، وخاصة تركيا ومصر.
وأوضح، أن هناك اتفاقًا كبيرًا بين مصر وتركيا، وأن الدور المصري أصبح أكثر وضوحًا في مساعي إتمام التفاهمات، مثل تلك التي تم التوصل إليها خلال قمة شرم الشيخ التي كانت تهدف إلى إنهاء حرب غزة وهو الأمل الذي ظل ضعيفًا، كما هو الحال الآن في السعي لإيقاف الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
وأكد، أن المؤشرات الداخلية في الولايات المتحدة تشير إلى تصاعد الضغوط على ترامب، حيث أن التطورات العسكرية مثل حادثة سقوط الطائرة في 15 وإنقاذ الطيار ومساعده لم تثمر عن نتائج ملموسة لصالح الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه، معتبرًا أن إيران بالنسبة للولايات المتحدة تعتبر دولة صغيرة مقارنة بالصين ولا تشكل تهديدًا كبيرًا بالمقارنة مع حجم الصين.
وأشار، إلى أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة هو ضمان بقائها في قمة النظام الدولي، وهو ما يشكل تهديدًا حقيقيًا لصعود الصين، ومن الممكن أن يكون سبب تصعيد ترامب مع إيران هو تعطيل وصول الصين إلى مصادر الطاقة وهو ما قد يكون العامل الوحيد الذي يفسر سياساته الأخيرة في هذا الصدد.











0 تعليق