قال حسين مشيك، مراسل القاهرة الإخبارية، إن روسيا ترى بأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال حتى هذه اللحظة تستخدم المفاوضات كذريعة من أجل شرعنة استمرار الأعمال القتالية ضد إيران، وهو ما دفع موسكو إلى التأكيد بأن مثل هذه الخطوات وهذا المسار غير صالحة مع إيران.
وأضاف مشيك، خلال تصريحاته لقناة “القاهرة الإخبارية” أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أكد خلال اتصال هاتفي جمعه مع نظيره الإيراني عباس عراقجي أن لغة الإنذارات التي تستخدمها الولايات المتحدة لم تنفع مع موسكو ولا تنفع مع إيران، مشيرًا إلى أن لافروف دعا الولايات المتحدة إلى ضرورة الابتعاد عن هذه الخطوات والعودة إلى طاولة المفاوضات، موضحًا أن روسيا ترى أن السبب الرئيسي لإغلاق مضيق هرمز هو العمليات العسكرية التي شلت حركته، وأن فتحه مرهون بوقف الأعمال القتالية.
وتابع أن وزير الخارجية الروسي أوضح خلال سؤال صحفي أن الرؤية الروسية تعتبر أن إغلاق المضيق نتج عن العمليات العسكرية والعدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران، وأن توقف هذا العدوان سيعيد المضيق إلى العمل كما كان سابقًا.
لافروف دعا في اتصاله مع عراقجي إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى المفاوضات
وأشار إلى أن لافروف دعا في اتصاله مع عراقجي إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى المفاوضات، مع الابتعاد عن استهداف المنشآت المدنية، خصوصًا محطة بوشهر النووية، حيث كان يوجد بداخلها نحو 600 عامل روسي تابعين لشركة روسآتوم الروسية للطاقة النووية، لافتًا إلى أن مدير الشركة أكد خلال الساعات الماضية إجلاء الموظفين من المحطة عبر أرمينيا إلى الأراضي الروسية، موضحًا أن روسيا لم تحصل على ضمانات من واشنطن وتل أبيب بعدم استهداف محطة بوشهر، ما دفعها إلى اتخاذ قرار الإجلاء.
وأوضح أن موسكو تحذر من أن استمرار استهداف المناطق المحيطة بالمحطة قد يؤدي إلى كارثة لا تطال إيران فقط بل المنطقة بأكملها.















0 تعليق