أعلنت اللجنة المعينة لإدارة نادي الإسماعيلي عن نيتها تقديم احتجاج رسمي إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ورابطة الأندية، على خلفية أحداث مباراة الفريق أمام طلائع الجيش التي أقيمت ضمن الجولة الثانية من مجموعة تحديد الهابطين في الدوري المصري الممتاز، والتي انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف على ملعب الإسماعيلية، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
الإسماعيلي يعلن احتجاجًا رسميًا ضد قرارات تحكيم مباراة طلائع الجيش
وأكدت اللجنة في بيان رسمي أن المباراة شهدت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، كان من شأنها حرمان الفريق من الفوز ونقاط المباراة، مشيرة إلى أن هذه القرارات تأتي ضمن سلسلة قرارات سابقة أثرت على نتائج الإسماعيلي في المباريات الأخيرة. وشدد أعضاء اللجنة على أنهم لن يتهاونوا في الدفاع عن حقوق النادي على كافة الأصعدة، سواء على المستوى الرسمي أو القانوني، مطالبين بالتحقيق العاجل في هذه القرارات ومحاسبة المسؤولين عن أي أخطاء تحكيمية.
المباراة نفسها شهدت أداءً متوازنًا بين الفريقين، حيث حاول الإسماعيلي فرض سيطرته منذ البداية، بينما اعتمد طلائع الجيش على الهجمات المرتدة المنظمة، ومع ذلك، لم يتمكن أي فريق من ترجمة الفرص إلى أهداف، لتستمر النتيجة على حالها طوال التسعين دقيقة. وبهذا التعادل السلبي، رفع الإسماعيلي رصيده إلى 13 نقطة في المركز الرابع عشر، فيما أصبح رصيد طلائع الجيش 23 نقطة في المركز السابع، وهو ما يعكس أهمية كل نقطة في صراع البقاء بالدوري المصري الممتاز.

ولم يخفِ أعضاء اللجنة شعورهم بالغضب والإحباط بسبب تكرار القرارات المثيرة للجدل، مؤكدين أن الحفاظ على حقوق النادي واجب رئيسي، خصوصًا في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها الفريق في مجموعة تحديد الهابطين، حيث كل نقطة لها تأثير كبير على ترتيب الفريق في جدول الدوري.
وأكدت اللجنة أنها ستلجأ إلى كافة القنوات الرسمية لضمان النظر في الاحتجاج بشكل عاجل، مطالبة بالتحقيق في الأخطاء التحكيمية المحتملة وتعويض النادي إذا ثبت حدوث أي إخلال في سير المباراة أثر على نتيجتها. كما دعت اللجنة جماهير النادي إلى الالتزام بالهدوء وعدم الانجرار وراء الانفعالات، مؤكدة أن الإجراءات الرسمية هي الطريق الأمثل للدفاع عن حقوق الفريق.
وبذلك، لا يقتصر الحدث على التعادل السلبي بين الفريقين، بل امتد ليشمل جدلاً تحكيميًا قد يكون له تأثير على مستقبل النادي في الدوري المصري، في وقت يواصل فيه الفريق والجماهير متابعة تطورات الاحتجاج بشكل دقيق.

















0 تعليق