كشف الفنان باسم سمرة عن كواليس مشاركته في مسلسل «ذات»، مؤكدًا أن العمل استغرق منه نحو 3 سنوات، مشيرًا إلى أنه مأخوذ عن رواية للكاتب صنع الله إبراهيم، ومن إخراج كاملة أبو ذكري وخيري بشارة، ويتناول مراحل مختلفة من تاريخ مصر بداية من عام 1967 وحتى 2011.
وأوضح خلال لقاء ببرنامج “صاحبة السعادة”، المذاع على قناة “دي إم سي”، أن الشخصية التي قدمها كانت لرجل طموح لكنه كسول، وشهدت كواليس العمل نقاشات مع المخرجة كاملة أبو ذكري حول طريقة تقديم الشخصية، حيث كان يرغب في إظهارها بشكل أكثر إنسانية وعاطفية تجاه بناته، بينما كانت ترى تقديمه كرجل «مريح دماغه».
وأشار سمرة إلى أن الدور كان ممتعًا، لافتًا إلى حبه للفنانة نيللي كريم، موضحًا أن الكوميديا في العمل جاءت من طبيعة الشخصية نفسها، حيث إن فشلها ومحدودية تفكيرها كانا مصدرًا للضحك، وهو ما انعكس في بعض التفاصيل مثل تكرار استخدامه لمصطلح “of course”.
وعن تجربته في فيلم «تيتة رهيبة»، تحدث عن تعاونه مع الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، مشيرًا إلى رغم غرابة التركيبة الفنية التي جمعته بها وبالفنان محمد هنيدي، مؤكدًا أنه كان متخوفًا في البداية من تقديم الكوميديا أمامهم.
وأضاف أن معظم الفنانين الذين عمل معهم قدموا له الدعم، وعلى رأسهم عادل إمام وسمير غانم، لافتًا إلى أن هنيدي منحه مساحة كبيرة للارتجال الكوميدي، وهو ما ساعده على تطوير دوره في «تيتة رهيبة»، خاصة أن مساحة الشخصية كانت صغيرة في البداية قبل أن يعمل على تكبيرها بإضافة “إفيهات” خاصة به مثل جملة «مسا مسا يا رؤوف».
كما أشار إلى مشاركته في مسلسل «الكيف»، حيث حصل على مساحة كوميدية مميزة أمام الفنانة عفاف شعيب.
وأكد سمرة أن التمثيل مهنة تحتاج إلى تثقيف وتأسيس حقيقي، مشيرًا إلى أن تأخره في تحقيق النجاح كان في صالحه، لأن الشهرة السريعة قد تؤدي إلى نتائج سلبية، مشددًا على أهمية تطوير أدوات الممثل، سواء في مخارج الألفاظ أو لغة الجسد، وأن الموهبة وحدها لا تكفي، مرددا: “الممثل مش شرط يبقى عضلات او شعره ناعم بس”.
وشدد على أنه لا يشعر بالغربة داخل أي عمل فني، حتى في حال وجود نجوم ذوي طلبات خاصة، موضحًا أنه يركز فقط على لحظة بدء التصوير، معتبرًا أن بعض هذه السلوكيات ترتبط بـ«الإيجو»، بينما يظل الأداء الحقيقي هو الفيصل على الشاشة.
















0 تعليق