8.875 سلة غذائية من الهلال الأحمر لدعم النازحين في السودان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تتزايد الاحتياجات الإنسانية في السودان مع استمرار تداعيات الحرب والنزوح الداخلي الذي طال ملايين المواطنين في مختلف الولايات. وفي ظل هذه الظروف، تتجه الأنظار إلى المبادرات الإنسانية الإقليمية والدولية التي تسعى لتخفيف معاناة المتضررين. وتبرز دولة قطر عبر مؤسساتها الإغاثية كشريك إنساني فاعل في دعم السودان، من خلال تقديم المساعدات الغذائية والخدمات الأساسية للنازحين والمتأثرين بالأزمة.

وقد أعلن  الهلال الأحمر القطري عن تقديم قافلة مساعدات إنسانية جديدة للسودان تضم 8.875 سلة غذائية مخصصة للنازحين والمتأثرين بالحرب.

وتأتي هذه المساعدات في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم الأسر المتضررة في عدد من الولايات السودانية.

وأعرب أمين عام جمعية الهلال الأحمر السوداني أحمد الطيب سليمان عن تقديره للدعم القطري المستمر للسودان، مشيرا إلى أن دولة قطر وسفارتها في السودان والهلال الأحمر القطري يقدمون إسهامات إنسانية مهمة في دعم المتأثرين.

وأوضح أن السلال الغذائية سيتم توزيعها على عدد من الولايات التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين، مؤكدا جاهزية متطوعي الهلال الأحمر السوداني ومكاتبه في ولايات نهر النيل وشمال كردفان والنيل الأبيض لتوزيع المساعدات. وأن الفرق الميدانية تعمل على إيصال الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا في المناطق المستهدفة.

من جانبه أعلن منسق الإمداد بالهلال الأحمر القطري محمد جمال الدين يعقوب، إطلاق حزمة مشاريع إنسانية جديدة خلال الأيام المقبلة.وأوضح أن المشاريع تشمل توزيع سلال غذائية إضافية للأسر المتضررة في عدد من ولايات السودان، مشيرًا إلى أن هذه المساعدات تستهدف الأسر النازحة القادمة من جنوب كردفان وغرب كردفان وشمال دارفور. وبيّن أن تنفيذ المبادرات يتم برعاية من سفارة دولة قطر في السودان وبالشراكة مع الهلال الأحمر السوداني.

كما أعرب عن ثقته في استمرار التعاون الإنساني بين الجانبين خلال الفترة المقبلة. وأكد أن الدعم القطري لن يقتصر على الإغاثة العاجلة بل سيمتد إلى مراحل التعافي وإعادة الإعمار.

من جهته أشاد ممثل مكتب التنسيق والمتابعة بولاية شمال كردفان إبراهيم مرغني بالدعم القطري المتواصل للولاية، مشيرا إلى أن الولاية تسلمت في الفترة الأخيرة مساعدات نوعية شملت ماكينات لغسيل الكلى وخيامًا للإيواء إلى جانب السلال الغذائية.

ويمثل استمرار الدعم الإنساني الدولي يمثل عاملًا مهمًا في التخفيف من آثار الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان، خاصة في ظل تفاقمها نتيجة النزوح الواسع وتدمير البنية الخدمية، ما أدى إلى ارتفاع الحاجة إلى الغذاء والمساعدات الأساسية في العديد من الولايات.وقد تسهم المساعدات الإنسانية الدولية، في سد جزء من الاحتياجات العاجلة للأسر النازحة والمتأثرة بالحرب، ولكن استمرار الاحتياجات الإنسانية يظل مرهونًا بتطور الأوضاع الميدانية، حيث يتطلب الانتقال من مرحلة الإغاثة إلى التعافي إعادة الاستقرار وعودة النشاط الاقتصادي والخدمي.

هنا السودان

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق